غزة لا تيأس أمام اشتداد الحصار .

     

رام الله مكس _ بينما تشدد اسرائيل اجراءتها العقابية ضد سكان قطاع غزة، عبر تقنين العمل على معبر كرم أبو سالم وتقليص مسافة الصيد البحرية، يواصل سكان القطاع جهودهم من أجل كسر الحصار، ومجددا ينطلق قارب سفينة “كسر الحصار 2” في محاولة جديدة لكسر الحصار البحري.

القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، اعتبر تشديد الحصار الإسرائيلي إسهاما بتفجير المنطقة، محملا الاحتلال كامل المسؤولية عن تداعيات هذه القرارات غير القانونية وغير الأخلاقية.

وقال رضوان لمراسلة “معا”: هذه قرارات عنصرية وإجرامية وعلى المجتمع الدولي أن يوقف قرارات الاحتلال الإسرائيلي، وعليه أن يلتقط رسائل الجماهير التي خرجت في المسير البحري الرمزي السلمي، لتؤكد على ضرورة رفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة.

وأكد رضوان انه رغم تشديد الحصار، فإن الشعب الفلسطيني سيواصل مسيرات العودة والمسيرات البحرية لكسر الحصار بشكل كامل عن قطاع غزة.
من جانبه اعتبر عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية هاني الثوابتة، الاجراءات الاسرائيلية الجديدة ضد قطاع غزة، بأنها إعلان حرب وعدوان جديد على أبناء الشعب الفلسطيني، الهدف منه ثني شعبنا عن الاستمرار في مسيرات العودة.

وأكد أن هذه المسيرات تعكس تخبط المؤسسة العسكرية والسياسية الإسرائيلية، وهي محاولة يائسة من حكومة الاحتلال للالتفاف على نضال الشعب الفلسطيني ومسيرات العودة.
ودعا للرد على جرائم الاحتلال من خلال عقد الإطار القيادي المؤقت بشكل عاجل، والتوافق على إستراتجية للرد على هذه الاجراءات من خلال دعم مقومات صمود الشعب الفلسطيني.
وأكد الثوابتة أن استمرار مسيرات العودة يؤكد ان الشعب الفلسطيني لن يقبل بمعادلة فرض الحصار، وسيواصل بكافة أشكال النضال وأدواته العمل على كسر الحصار واستعادة مكانة القضية الفلسطينية.

إسلام عطا الله من اللجنة الحكومية لكسر لحصار، أكد أن إصرار هذه السفن على الإبحار رسالة للاحتلال أن الشعب الفلسطيني لن يمل من الدفاع عن حقوقه المسلوبة واستعادتها بكافة الطرق المشروعة ومن هذه الحقوق حرية الحركة والتنقل والسفر لجميع المواطنين.

وناشد عطا الله أحرار العالم بالضغط على حكوماتهم الرسمية من اجل محاسبة دولة الاحتلال على جرائمها التي ترتكبها ضد الشعب الفلسطيني وكافة الأجيال في فلسطين.
وهذه هي المرة الثانية التي تنطلق فيها سفينة لكسر حصار غزة بعد أن انطلقت سفينة سابقة قبل نحو شهر محاولة الوصول الى الشواطئ القبرصية ولكن قوات الاحتلال اعتقلت السفينة بركابها ولازالت تحتجز قبطان المركب حتى الآن.