إيراني شرب جرعة خمر وهو طفل عمره 14 سنة فنال 80 جلدة – رام الله مكس

إيراني شرب جرعة خمر وهو طفل عمره 14 سنة فنال 80 جلدة

   

رام الله مكس

يوم الثلاثاء الماضي نفذوا عقوبة الجلد بشاب في #إيران، لأنه احتسى جرعة من الخمر حين كان طفلاً قبل 12 عاماً، وصدى تلقيه 80 جلدة على ظهره في ساحة Niazmand بوسط مدينة “كاشمر” في محافظة “خراسان رضوي” القريبة في الشمال الشرقي الإيراني من الحدود مع #أفغانستان، وصل في اليوم نفسه إلى “منظمة العفو الدولية” الواقع مقرها بلندن، فنشرت خبراً عنه في موقعها أمس، احتجت فيه على قساوة نظام العقوبات في بلاد الملالي، واستغربت بالوقت نفسه معاقبته لمن ارتكب جرماً حين كان طفلاً.

الصحافي الذي جلدوه لأنه أخطأ بالعدد

وفقاً لما ورد عن الشاب المولود في 1992 والمعروف اسمه بحرفي “م.ر” فقط، فإن الحادث وقع في 2006 أثناء حفل زفاف في “كاشمر” القريبة من مدينة مشهد، أي حين كان بعمر 14 تقريباً، وفي الحفل حدث شجار عنيف الطراز، سقط فيه مراهق عمره 17 سنة قتيلاً، وهو خبر بحثت عنه “العربية.نت” ووجدته في عدد من المواقع الإعلامية بالفارسية، منها “پژواک ایران” الإخباري، وفي ترجمته ورد أن احتساء “م.ر” للنبيذ، هو الذي تسبب بالشجار، لكنهم أدانوه في 2007 عن شربه للخمر فقط، ثم انتظروا 11 سنة لجلده منذ يومين.

صورة نشرها موقع الصحافيين الشباب في إيران لجلد الرجل من دون أن يذكر أنه كان طفلاً حين احتسائه للجرعة

ولم يرد في “پژواک” ولا غيره أيضاً، شيء عما ذكرته “منظمة العفو الدولية” عن عمر من جلدوه، بأنه كان طفلاً يوم احتسى الجرعة، ربما من دون أن يدري أنها كانت خمراً، ولا كان يدري بالتأكيد أن القانون يعاقب على شربها، باعتباره كان قاصراً، إنما ورد في موقع إخباري آخر اسمه “هرانا” اسم القتيل في حفل الزفاف، بأنه محمد يوسف. إلا أن موقع “باشگاه خبرنگاران” الخاص بنادي الصحافيين الشباب في إيران، نشر صورة لجلد الشاب، من دون أن يذكر في خبره عنه بأنه كان طفلاً يوم احتسى جرعة النبيذ، إنما انفرد بنقله عن مدعي عام “كاشمر” غلامرضا طالعی، أن الطفل شرب الكثير من الخمر.

وعودة إلى “منظمة العفو الدولية” وخبرها الذي استمدت معلوماته من سجلات محاكمة من كان طفلاً بعد تسريبها إليها على ما يبدو، ففيه ركزت على استخدام إيران لعقوبات قاسية، تستهدف بها المئات سنوياً بأسلوب اعتباطي وانتقائي، كواحد أرشيفي قرأته “العربية.نت” عن معاقبة صحافي بأربعين جلدة في مدينة “نجف آباد” بمحافظة أصفهان، فقط لأنه أخطأ بذكر العدد الصحيح للدراجات النارية التي صادرتها شرطة المدينة.