لماذا ترفض إسرائيل ربط الضفة الغربية بقطاع غزة؟

     

الوزير الإسرائيلي يسرائيل كاتس كشف عن هذه الأسباب ..

رام الله مكس _ تعارض إسرائيل بشكل علني ربط الضفة الغربية بقطاع غزة، كما أنها تعرقل تحت الطاولة وأحياناً فوقها عودة السلطة الفلسطينية لحكم القطاع، فما الذي يدفع إسرائيل إلى التمسك بهذا الانفصال ما بين “شقي الوطن”؟

الوزير الإسرائيلي لشؤون الاستخبارات وعضو المجلس الوزاري المصغر، يسرائيل كاتس قال لصحيفة “يسرائيل هيوم”، اليوم الثلاثاء، إن “أي محاولة لإعادة محمود عباس إلى قطاع غزة، وربط قطاع غزة بالضفة الغربية بواسطة الممر الآمن الذي يعبر دولة إسرائيل سيشكل تهديدا مباشرا، ويمس بشكل خطير بأمن الدولة والتوازن الديمغرافي بين إسرائيل والفلسطينيين”، على حد قوله.

وأضاف كاتس أن هذه المسألة يجب أن تعرض على المجلس الوزاري المصغر كي يحسم بشأنها. وبحسبه، فإن سياسة إسرائيل حيال قطاع غزة يجب أن تكون واضحة “فصل مدني بين غزة وإسرائيل، ومد خط حدودي أمني واضح بين إسرائيل وغزة”.

ونقلت “يسرائيل هيوم” عن عضو آخر في المجلس الوزاري المصغر، من حزب “الليكود”، قوله إن “حماس لن تتنازل أبدا عن السلطة في قطاع غزة، ولذلك فإن مثل هذه الاقتراحات غير واقعية”.

وأشارت الصحيفة إلى أن وزراء آخرين كانوا قد صرحوا، قبل أقل من عام، أن المجلس الوزاري المصغر اتخذ قرارا ينفي أي نوع من العلاقة بين إسرائيل وبين حكومة وحدة فلسطينية والتي يعتبر تشكيلها مرحلة ضرورية في الطريق لإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة”.

وفي قرار المجلس الوزاري المصغر، الذي اتخذ في تشرين الأول/ أكتوبر 2017، جاء أن “الحكومة الإسرائيلية لن تجري مفاوضات سياسية مع حكومة فلسطينية تستند إلى حركة حماس، المنظمة الإرهابية التي تدعو للقضاء على إسرائيل، طالما لا تتحقق الشروط التالية: أن تعترف حماس بإسرائيل، وتوقف الإرهاب بموجب شروط الرباعية الدولية؛ ونزع أسلحة حماس؛ وإعادة قتلى الجيش والمواطنين الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة؛ والسيطرة الأمنية الكاملة للسلطة الفلسطينية على غزة، بما في ذلك المعابر ومنع التهريب؛ مواصلة تفكيك البنى التحتية للإرهاب التابعة لحركة حماس في الضفة الغربية من قبل السلطة الفلسطينية؛ وقطع العلاقة بين حماس وإيران؛ وأن يكون إدخال الأموال والمواد الإغاثية إلى غزة عن طريق السلطة الفلسطينية فقط والأجهزة التي تقام لأجل ذلك”. بحسب القرار.