“أم ناصر” مسلسل وجع من الخان لهدم البيت لزيارة لم تتم..

       

رام الله مكس _ مساء الامس تواجدت أم ناصر ابو احميد في خيمة الاسناد بالخان اﻻحمر المهدد بالمصادرة والاستيلاء من قبل الاحتلال الاسرائيلي ومكثت هناك ساعات قبل ان تعتذر من الشباب بداعي ان لديها زيارة لابنائها الخمسة في سجون الاحتلال ومنهم ناصر المحكوم بـ 7 مؤبدات و50 عاما وهو احد قيادات كتائب شهداء الأقصى واحد قيادات حركة فتح بالسجون والذي لحقه قبل الشهر تقريبا شقيقه الخامس اسلام الذي تتهمه اسرائيل بقتل جندي من الوحدات الخاصة بحجر كبير أسقطه عليه من سطح منزل بمخيم الأمعري القريب من رام الله، ‎وقدمت ابنها الشهيد عبد المنعم أبو حميد شهيدًا في مخيم قلنديا عام 2002.

وابنها الثالث نصر (35 عامًا) محكوم بالسجن خمسة مؤبدات، وابنها شريف (29 عاما) محكوم بالسجن لأربعة مؤبدات، ومحمد (24 عامًا) والمحكوم بثلاثة مؤبدات و30 عاما، وجهاد معتقل اداري.

في الثانية فجرا اقتحم الاحتلال منزلها بالمخيم ومكث به حتى الخامسة صباحا وأخذ قياساته في اجراء معهود يسبق هدم البيوت من قبل جيش الاحتلال الذي سبق له ان هدم المنزل في مرتين سابقتين.

لم تكترث لذلك وتخرج مع الفجر الى باصات الصليب اﻻحمر لعلها تعوض حسرة إجراءات الاحتلال بمشاهدة ابنائها او عدد منهم حتى لو من خلف ستار وعبر سماعة هاتف وهي التي كانت قد ودعت زوجها الذي رحل مقهورا بعد ان فقد بصره وهو ينتظر عودة الغيّاب.


ولكن الامر لم يسِر كذلك حيث منعها الاحتلال من الزيارة وها هي في طريق العودة للمخيم ولبيت ينتظر الهدم وهو من البيوت التي قامت عليها رفعة الوطن.

قبل ان يخرج جيش الاحتلال الساعة الخامسة من المنزل قاموا بمصادرة جدارية لأبنائها معلقة أمام المنزل دون ان يدرون ان صور هؤلاء الأسرى معلقة على جدار قلوب الشرفاء هنا.