ماذا قالت الكاتبة لمى خاطر عن تعذيبها في سجون “إسرائيل”؟

       

رام الله-رام الله مكس
أكدت الكاتبة لمى خاطر، الأسيرة في سجون الاحتلال، أنها لن تخضع لضغوط محققي الاحتلال، كاشفة عن استمرار تعرضها للتعذيب والتهديد باعتقال آخرين إذا لم تعترف.

ونقل نادي الأسير عن الكاتبة خاطر (42 عاما) خلال زيارتها صباح اليوم الثلاثاء، قولها: إن المحققين يهددونها باعتقال أشخاص آخرين إذ لم تعترف، بالمقابل أكدت أنها لن تخضع لضغوطهم.

وذكرت أنها تبقى طوال الوقت على كرسي مقيدة اليدين والقدمين تُصلي في غرفة التحقيق، وأحيانا يجبرونها على تناول الطعام داخل التحقيق، وتخرج من غرفة التحقيق في حال طلبت قضاء حاجتها فقط.

وتواصل قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، التحقيق لليوم الثاني والعشرين على التوالي، مع الأسيرة الكاتبة لمى خاطر من محافظة الخليل.

واعتقلت قوات الاحتلال، خاطر -وهي أم لخمسة أطفال- بعد مداهمة منزلها في 24 من تموز/ يوليو 2018.

وأكد نادي الأسير في بيانٍ له، أن الأسيرة تعرضت منذ اللحظة الأولى لاعتقالها ونقلها إلى معتقل تحقيق “عسقلان” لتحقيق قاسٍ ومتواصل، يستمر لساعات تتجاوز أكثر من (20) ساعة بشكل يومي.

ووفقاً للمتابعة القانونية للأسيرة خاطر؛ فإن عملية التحقيق معها ارتكزت في البداية على كتاباتها بشكل أساس؛ حيث وصف المحققون كتاباتها بالقنابل الموقوتة، ثم وجه الاحتلال لها عدة تهم تمثلت “بعضوية في تنظيم محظور، وتقلد منصب فيه، وتقديم خدمات له”، وبقيت قضية كتاباتها حاضرة في كل مجريات التحقيق.

وأضاف نادي الأسير أن التحقيق مع خاطر استمر على الوتيرة ذاتها، وفي الأسبوعين الماضيين ارتفعت وتيرة التحقيق من أجل الحصول منها على اعترافات أو إجبارها على الاعتراف الأمر الذي رفضت الأسيرة التعاطي معه.

وعقدت يوم أمس الاثنين جلسة محكمة بعد أن تقدم محامي نادي الأسير باستئناف على قرار المحكمة السابق والمتمثل بتمديد اعتقالها لتحقيق لمدة (12) يوماً، وعلى إثر الاستئناف قررت المحكمة تخفيض مدة التمديد لثمانية أيام، بحيث تُعقد لها جلسة يوم الخميس المقبل، وهي الجلسة السادسة التي ستعقد لها في غضون أقل من شهر.