الأحمد: التهدئة عمل وطني ويجب أن تتم باسم المنظمة

     

رام الله مكس – قال عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد، إن التهدئة عمل وطني وليس فصائلي، مبينا أن جميع فصائل منظمة التحرير أكدت أن أية مفاوضات حول التهدئة يجب أن تتم باسم منظمة التحرير .

وأوضح الأحمد في تصريح لإذاعة “صوت فلسطين” ظهر اليوم الأربعاء، أن ما يجري الآن _بين حماس وإسرائيل_ ليس مفاوضات وإنما مهرجان للإعلان عن الاتفاق، مبينا أنه أبلغ الجانب المصري بتجنب موعد المجلس المركزي للإعلان عن التهدئه التي بدأ الجانب الإسرائيلي إجراءاته بتطبيقها.

وأضاف الأحمد، ليس لدى القيادة الوقت لمثل هذه المهرجانات التي لا فائدة منها، مشيرا إلى أن ليست كل الفصائل مشاركة في هذا الاتفاق، ومبينا أن هناك أسماء لقوى لم نسمع بها من قبل.

وبشأن المصالحة، أوضح عضو تنفيذية منظمة التحرير أن عدة لقاءات عقدت كان آخرها الأسبوع الماضي وتم التعامل بإيجابية مع الورقة المصرية التي تتحدث عن ثلاث نقاط، التهدئة، والمصالحة، والمشاريع.

وبين الأحمد أن حماس طلبت من مصر أنها تريد الذهاب إلى اسطنبول لدراسة الوضع ومن ثم إرسال ردها الذي أبلغته للجانب المصري لاحقا برفضها الورقة المصرية، مستغربا طلب حماس الذهاب إلى اسطنبول لدراسة الورقة أن رغم عدة لقاءات عُقدت لمكتبها السياسي في غزة بالخصوص.

وحول مشاركة حماس في جلسة المجلس المركزي مساء اليوم، أعرب الأحمد عن أسفه لعدم مشاركة 10 أعضاء من حماس في التشريعي بهذه الجلسة الأمر الذي يُثبت أن عقلية الانقسام لا زالت تسيطر على كل ممارسات حماس حتى اللحظة.

كما أعرب عزام الأحمد عن أسفه لعدم مشاركة الجبهة الديمقراطية في المجلس المركزي، واصفا قرارها هذا بالخاطئ، ومبينا أن من يريد تنفيذ قرارات المجلسين المركزي والوطني ولديه اقتراحات وانتقادات فإن أصول العمل التنظيمي والوطني أن يتم ذلك في إطار الكيان الجامع للشعب وقواه وفعالياته والمتمثل بالمجلس المركزي.
وأوضح الأحمد أن الديمقراطية شاركت بفعالية من البداية وحتى النهاية في بلورة التقرير الذي سيقدم للمجلس المركزي في دورته التاسعة والعشرين.