أثناء المخاض وبالطريق للمستشفى.. اعتقلوا زوجها فتحدت الموقف

     

رام الله مكس – عندما كانت برفقة زوجها لتوصيلها إلى مستشفى الولادة، اعترضهما عناصر سلطات الهجرة فاعتقلوا الرجل، مما أجبر المرأة على مواجهة الموقف بشجاعة رغم أنها كانت تعاني من آلام الطلق.

هذه القصة التي حدثت في كاليفورنيا تعكس جانبا من قسوة قرارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه المهاجرين وتجسد أيضا قدرتهم على المواجهة.

وفي حديث لقناة إسبانية، روت ماريا ديل كارمن فينيغاس أنها وزوجها جويل أرونا لارا كانا في طريقهما للمستشفى الأربعاء الماضي عندما توقفا للتزود بالوقود في محطة شرق لوس أنجلوس.

وأثناء التوقف لحقت بهما سيارتان تابعتان لسلطات الهجرة. وقد أظهرت كاميرات المراقبة عناصر الأمن يستجوبون الزوجين ويطلبون منهما إبراز هويتيهما.

كانت فينيغاس تصطحب هويتها، لكن زوجها نسي اصطحاب أوراقه الثبوتية في البيت نظرا “لاستعجاله لنقلها إلى المستشفى”.

وأظهرت الصور عناصر سلطات الهجرة يصطحبون معهم الرجل ليترك زوجته وحيدة تنتحب.

لكن فينيغاس تحدت الموقف وقادت السيارة بنفسها نحو المستشفى حيث وضعت طفلها الخامس.

وبينما كانت تمسك وليدها الجديد، قالت فينيغاس إن زوجها يريد أن يكون بجانبها وإنه كان ينتظر رؤية ابنه لكن “أحدهم أخذه بعيدا”.

وفي بيان أصدرته بالمناسبة، أكدت المتحدثة باسم سلطات الهجرة لوري هايلي أن جويل أرونا لارا نقل فعلا إلى مركز احتجاز.

وينحدر جويل أرونا لارا من المكسيك ويقيم في الولايات المتحدة منذ 12 عاما من دون تصريح قانوني.

وقال محامي فينيغاس إن موكلته وابنها -وهو مواطن أميركي- عرضا للخطر مما يعكس “الجهل وغياب الذوق السليم في تطبيق سياسة عدم التسامح غير الإنسانية”.

وخلال الأشهر الـ14 الأولى من ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب ارتفعت عمليات اعتقال المهاجرين -غير المرتبطة بالجرائم- إلى 203%، وفقا لما نقلته قناة أن بي سي.