بالصور.. تشييع 3 شهداء ارتقوا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزة

       

غزة-رام الله مكس
شارك مئات الأشخاص من قطاع غزة، اليوم السبت، بتشييع جثامين ثلاثة فلسطينيين بينهم طفل، استشهدوا برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال مشاركتهم بـ”مسيرة العودة” وكسر الحصار أمس، في مناطق متفرقة شرقي قطاع غزة.

وأدى الفلسطينيون صلاة الجنازة على جثمان الطفل شادي عبد العال (12 عاماً) في مسجد “عز الدين القسّام” ببلدة جباليا شمالي القطاع.

فيما أدى آخرون صلاة الجنازة على جثمان الشاب محمد شقّورة (21 عاماً) في مسجد المغازي الكبير، وسط القطاع.

وأكد غازي شقورة شقيق الشهيد محمد لـ”المركز الفلسطيني للإعلام”، أن جيش الاحتلال قتل شقيقه بدم بارد عندما كان يشارك في احتجاجات الحدود السلمية .

وأضاف:”شقيقي محمد هو الرجل الثاني بعدي في البيت، فوالدي متوفى، ولدي أربعة أشقاء وشقيقتان، الكبرى منهن مقعدة ومصابة بالشلل، محمد شقيقي كان إنسان بسيط كل ما يحلم به هو حياة كريمة وهادئة” .

أما السيدة (أم رائد) عمّة الشهيد فقالت لـ”المركز الفلسطيني للإعلام”، إن فعاليات مسيرة العودة سلمية، لكن جنود الاحتلال يستغلون اقتراب الشبان من السلك الفاصل ويصوّبون الرصاص المتفجّر نحو أجسادهم.

وتابعت: “أصيب محمد برصاصة في قلبه، ونزف دماء كثيرة واستشهد بعد دقائق، أرجو أن يتم تنظيم حالة التماس لأن الاحتلال يحوّل المشاركين لمعاقين وضحايا”. 

وفي ذات السياق، انطلقت جنازة الشاب هاني عفانة (21 عاماً) من وسط مدينة رفح جنوبي القطاع، حيث أدّى المشيعون صلاة الجنازة على جثمانه في مسجد بدر، قبل أن يوارى الثرى في المقبرة الشرقية برفح.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة قد أعلنت، أمس، استشهاد كل من “عبد العال، وشقورة، وعفانة” برصاص الجيش الإسرائيلي؛ خلال مشاركتهم بـ”مسيرة العودة”.

ويتظاهر آلاف الفلسطينيين، قرب السياج الفاصل، منذ 30 مارس/آذار الماضي، بالمسيرات للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948، ورفع الحصار عن قطاع غزة.

ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف بجراح مختلفة.