علماء: انتهاء الحياة البشرية بحلول عام 2050 بسبب “اللحوم”

       

رام الله مكس – توصلت دراسة جديدة إلى أن العالم بحاجة إلى خفض استهلاكه من اللحوم، ووقف هدر الطعام لكي يستمر الكوكب بدعم الحياة البشرية.

وقال العلماء إن العالم يستطيع إطعام سكانه الذين يتزايدون دون أن يتسببوا بضرر لا يمكن إصلاحه بالبيئة إذا تناولوا كميات أقل من اللحوم، وتم خفض مخلفات الطعام، وتبنوا ممارسات زراعية أفضل.

وقد يؤدي عدم تنفيذ هذه الإجراءات إلى تفاقم تغيّر المناخ، وزيادة التلوث، واستنزاف الموارد الطبيعية، وفقًا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وبحسب فريق دولي من الباحثين، فإن هذا بدوره قد يجعل الكوكب “غير آمن للإنسانية”.

واقترحت الدراسة أن التأثيرات البيئية لنظام الأغذية يمكن أن تزيد بشكل ملحوظ بسبب التغيرات المتوقعة في استهلاك الأغذية وإنتاجها، وفي حالة عدم وجود تدابير محددة الهدف، فإنها ستتجاوز حدود الكواكب إلى الحد الذي يمكن أن تصبح فيه عمليات النظم الإيكولوجية الرئيسة في خطر، وهو ما يؤدي إلى زعزعة الاستقرار.

وقال المؤلف الرئيس للدراسة، ماركو سبرنجمان، إنه عندما يتم تنفيذ الحلول، قد يكون من الممكن إطعام السكان بشكل مستدام.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن العالم بحاجة إلى إنتاج المزيد من الغذاء بنسبة 50 % لدعم قرابة 10 بلايين نسمة بحلول عام 2050.

وما لم تتغير الأمور، فإن هذا يمكن أن يزيد من تأثير إنتاج الغذاء على البيئة بنسبة تصل إلى 90٪ بحلول عام 2050 إلى مستوى لم يعد فيه كوكب الأرض عبارة عن “مساحة عمل آمنة للبشرية”، وفقًا للدراسة.