آخرهم بلقيس وتامر حسني.. الأحبال الصوتية تخنق المطربين ok

       

رام الله مكس – دفعت الالتهابات في الأحبال الصوتية والنتوءات عددًا من المطربين المصريين والعرب إلى التوقف عن الغناء لفترة كبيرة ومنهم من انقطعت صلته بالطرب نهائيًا بسبب الأزمات الصحية التي أدت إلى فقدان أصواتهم.

ولم تكن الفنانة اليمنية بلقيس التي ألغت حفلها بعد ساعات من وصولها موسكو بسبب فقدانها صوتها هي الأخيرة، فقد سبقها بأيام تامر حسني الذي أصيب بالتهابات في أحباله الصوتية وما زال حتى هذه اللحظة يتلقى العلاج، ولم يحدد موعد عودته للغناء مرة أخرى، وربما يضطر لاعتزاله إذا تدهورت حالته الصحية.

نشرت صحيفة “ارم” أبرز نجوم الغناء العربي الذين توقفوا عن الغناء بسبب أزمات في أحبالهم الصوتية، ومنهم من ترك الطرب واعتزله نهائيًا بسبب تدهور حالته الصحية.

بلقيس فتحي

اضطرت الفنانة اليمنية بلقيس فتحي إلى إلغاء حفلها الغنائي على مسرح “تشايكوفسكي” بالعاصمة الروسية موسكو، إثر تعرضها لأزمة صحية أدت إلى اختفاء صوتها عقب إجرائها البروفات النهائية للحفل.

ونشرت بلقيس بيانًا توضيحيًا عبر حسابها على “إنستغرام”، لإلغاء الحفل، قالت فيه: “لا تتخيلوا كيف كنت متحمسة لهذا الحفل وأجريت البروفات، وللأسف وأنا في البروفة شعرت بوهن غير طبيعي ومرضت فوراً وارتفعت حرارتي واختفى صوتي بسبب تغيّر الجو واضطريت أن ألغي فقرتي المقررة”، مضيفة: “مشيئة الله والحمدلله على كل شيء سعيدة ومقتنعة”.

تامر حسني

كما ألغى المطرب تامر حسني حفله الخاص باستقبال الطلاب الجدد بالجامعة الكندية والاحتفال بمرور 15 عامًا على تأسيسها، في يوم 11 من الشهر الجاري، عقب إصابته بأزمة صحية وإصابته بالتهاب في أحباله الصوتية، خلال تسجيله إحدى حلقات “صاحبة السعادة” التي تقدمه الفنانة والإعلامية إسعاد يونس.

ونشرت الصفحة الرسمية للفنان المصري تامر حسني على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، إنه تم نقل تامر حسني إلى أحد مستشفيات منطقة 6 أكتوبر بمحافظة الجيزة غرب مصر، مشيرة إلى احتمال خضوعه لعملية جراحية عاجلة في أحباله الصوتية.

سوما

المطربة الشابة “سوما” تدهورت حالتها النفسية بعد تلقي العلاج لمدة عامين دون جدوى حتى وصل الأمر إلى الابتعاد عن الغناء، وأمرت أهل بيتها بعدم تشغيل أي مقطع أو أغنية قامت بغنائها.

واستمرت المطربة عامين تحاول معالجة أحبالها الصوتية التي أصيبت بما هو أشد من النتوءات والذي لم يمنعها فقط من الغناء لكنه منعها من التحدث أيضًا، وحاولت سوما خلال العامين تلقي العلاج بالأدوية وتناول الكورتيزون الذي تسبب في زيادة كبيرة بوزنها ما زاد الأمر سوءًا.

وبعد غياب أعوام طويلة عن الغناء والمشاركة في الحفلات الغنائية قررت سوما خلالها الابتعاد والحفاظ على سرية مرضها، ظهرت مجددًا، في لقاء متلفز روت فيه قصتها.

صباح

وتعرّضت الفنانة والمطربة اللبنانية الراحلة صباح إلى انفجار أحد العروق بالأحبال الصوتية وحدث تجلط بالدم الذي نزفه هذا العرق وكاد يفقدها صوتها، بسبب صريخها في وجه ابنتها وشدة توترها وخوفها عليها بعد تأخرها في العودة للمنزل.

وقالت صباح إنّ ابنتها هويدا في إحدى المرات خرجت بصحبة شقيقها الأكبر في نزهة، وظلت معه حتى وقت متأخر من اليوم ووصلت منزلها الساعة الثالثة فجرًا، كاد وقتها قلب “الشحرورة” يتمزق من القلق على ابنتها.

ولكن بعد أن عادت هويدا انهالت عليها صباح بقلب الأم المُرتجف ضربًا وصراخًا في وجهها، أدى إلى انفجار أحد العروق بالأحبال الصوتية وحدث تجلط بالدم.

وزادت الأزمة بعد إصرارها وقتها على الغناء بمهرجان “بعلبك” بلبنان وأجهدت أحبالها الصوتية، ولكن بعد تنفيذ توجيهات الأطباء، عاد لها صوتها مرة أخرى.

ريم بنا

المناضلة الفلسطينية ريم بنا، بعد أن انتصرت على مرض السرطان هاجمها مرض آخر منعها لأول مرة من الغناء؛ إذ أصيبت عام 2015، بشلل في الوتر الأيسر من أحبالها الصوتية منعها من الغناء.

وناضلت ريم بنا لسنوات عديدة بصوتها وأغنياتها ضد النظام الصهيوني المُحتل ولم تترك بلدها أبدًا، وامتد نضالها ضد المرض الذي تربّص بها مثلما تربّص بالكثيرات في العالم وهو مرض سرطان الثدي، والذي أصابها عام 2009 لكنها انتصرت عليه خلال الفترة الأخيرة.

وقالت ريم إنها ستتوقف عن الغناء ولا تعلم إن كان ذلك سيستمر إلى الأبد أو أن هناك طرقًا للعلاج، ووعدت جمهورها إن عادت للغناء سيكون العمل الأول لها صفعة في وجه الكيان الصهيوني.

اعتزال ساندي

وكشف شقيق المطربة ساندي، محمد عادل حقيقة إعلانها اعتزال الغناء بما مثّل صدمة لجمهورها، عندما قال إنها تعاني من نتوءات على الأحبال الصوتية وضعف شديد بها، كما أنها تعاني أيضًا من التهاب مزمن في المعدة مع ارتجاع بالمريء، ما يتطلب عمل فحوصات ومنظار معدة ومريء لتشخيص الحالة بدقة وهو ما أجبرها على السفر لألمانيا لعمل تلك الفحوصات.

وخلال عام 2016، فاجأت الفنانة الشابة ساندي جمهورها بخبر صادم وهو إعلانها اعتزال الغناء، قائلة: “قررت أنا ساندي عادل أحمد حسين اعتزال هذه المهنة التي أدت إلى مرضي بسبب الضغوط النفسية التي أتعرض لها، ولن أتراجع عن هذا القرار وأطلب من الله المغفرة عن أي ذنب ارتكبته بسبب هذه المهنة”.