الاحتلال يحكم على محمد شناوي بالمؤبد و22 عامًا

       

رام الله- رام الله مكس
أصدرت ما يسمى “المحكمة المركزية” التابعة للاحتلال في حيفا، اليوم الثلاثاء، حكما بالسجن المؤبد و22 عاما، وغرامة مالية قدرها 378 ألف شيكل، على الأسير محمد شناوي (22 عاما) من حي الحليصة في مدينة حيفا المحتلة.

ونفذ الشناوي عمليات فدائية أدت لمقتل محتل صهيوني وجرح آخر، في حادثين منفصلين مطلع 2017.

ووجهت النيابة الصهيونية للشاب إيهاب أيوب يوسف (21 عاما)، وخالد أبو كليب (22 عاما) تهم “توفير وسائل لتنفيذ العملية، والتشويش على المسار القضائي”، وفق زعمها.

وكانت وسائل إعلامية نقلت عن شناوي تأكيده أن سلسلة العمليات التي نفذها في مدينة حيفا مطلع يناير الماضي، نتيجة كراهيته للاحتلال والمحلتلين، كاشفا عن تنفيذه عدة عمليات إبان حرب لبنان الثانية عام 2006 من خلال حرق مركبات تعود لمستوطنين في مدينة حيفا المحتلة منذ عام 1948.

وحول تفاصيل العملية قال الشناوي: إنه وصل لشارع “الاستقلال”، وتناول الحمص من مطعم “أم شاكر”، وخرج من المطعم وشاهد مستوطنا محتلا، وأطلق عليه النار من سلاحه من نوع “كارلو” من داخل حقيبة كان يحملها وأصابه بعدة طلقات، ومن ثم اتجه إلى شمال المدينة عبر سيارة أجرة، وعند نزوله من التاكسي تصادف بأحد عناصر شرطة الاحتلال غير أنه تمكن من التخلص منه، من ثم تصادف بأحد المستوطنين فأطلق عليه النار ثلاث طلقات.

وأوضح شناوي أنه بعد ذلك اتجه إلى الحي الذي يسكن فيه، وألقى الحقيبة التي كان بداخلها السلاح قرب إحدى الشجيرات، وتمكن من الاختفاء بمساعدة اثنين من أصدقائه لعدة أيام، قبل أن يقرر التوجه للمسجد الأقصى للصلاة، ويعود للمدينة ويتجول في مكان العمليات التي نفذها، ثم يعود للمكان الذي يتخفى فيه بحي الحليصة في حيفا، قبل أن يسلم نفسه لشرطة الاحتلال بعد محاصرته.