صور دامية.. سهم الماساي يشق وجنتي حارس محمية كينية

       

رام الله مكس

نجا حارس محمية برية في كينيا من الموت بأعجوبة بعد أن أطلق عليه أحد مقاتلي قبيلة الماساي الشهيرة، التي تقطن كينيا وشمال تنزانيا، سهما شق وجهه، واخترق وجنتيه.

ورغم الألم الشديد، استطاع حارس المحمية، وليام هوفمير، الوصول إلى سيارته وظل يطارد المهاجم نحو ساعة، ولاذ الأخير في نهايتها بالفرار، وعاد الحارس في النهاية إلى أقرب وحدة طبية لاستخراج السهم الحديدي الذي كاد أن يحصد حياته.

تحامل على نفسه لمطاردة المهاجم والوصول إلى أقرب وحدة طبية

وكان حارس المحمية البرية، هوفمير، 51 عاما، في دورية وحده لتعقب الصيادين المخالفين، عندما شاهد أحد#مقاتلي_الماساي نائما، فأيقظه وحذره من السقوط فريسة للأسود الجائعة في المنطقة، نقلا عن “ديلي ميل” البريطانية، الاثنين.

ولكن رجل الماساي، بعد أن ابتعد قريبا وسط شجيرات مجاورة، أطلق سهمه الذي شق وجنتي الحارس في مشهد دام، ثم حاول بعد لحظات إطلاق سهم ثان.

ورد هوفمير على المهاجم سريعا بإطلاق رصاصتين صوبه دون جدوى. واستطاع التحامل على نفسه والعودة إلى سيارته الرباعية، من طراز لاندكروزر، ثم شرع في مطارة يائسة لمحارب الماساي عبر الطرق الوعرة.

وقال هوفمير إن الآلام كانت مبرحة، وإنه شعر بنزيف الدم يملأ فمه، ولكن الغضب الشديد من الإصابة هو الذي منحه الطاقة لمحاولة اعتقال المهاجم.

السهم الذي كاد أن يكون قاتلا

وأضاف أنه لم يكن قادرا على الحديث ما حال دون الاتصال بالآخرين لطلب النجدة، وأنه كان يعض على موضع السهم للحد من الآلام.

وحكى الحارس، الذي خدم من قبل 35 عاما في الجيش والشرطة، أنه نجح في النهاية بالوصول إلى مستشفى محلي طلبا للعلاج.

ووصف كيف أصابت الدهشة الأطباء والممرضات وهم يشاهدون السهم يشق فمه، مشيرا إلى أنه ساعد الأطباء والممرضات في الضغط على طرفي السهم وانتزاعه من الفم.

وتابع: “عندما رأيت الطرف المعدني المدبب الحاد للسهم، أدركت أنني محظوظ لأنني نجوت أيضا من تسمم محتمل”.

المثير أن الحارس لم يكن في النهاية بحاجة إلى غرز طبية للتعامل مع الجروح، وغادر الوحدة الطبية على قدميه عائدا إلى عمله.

الحارس نجا من الموت بأعجوبة بعد أن شق السهم فمه
العربية