الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة والقدس

       

رام الله-رام الله مكس
شنّت قوات الاحتلال الصهيوني، الليلة الماضية، وفجر اليوم الثلاثاء (30-10)، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة لأنحاء متفرقة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، أسفرت عن اعتقال عشرات المواطنين؛ قبل أن نقلهم لجهات غير معلومة.

وأفاد موقع “0404” العبري، نقلًا عن بيان لجيش الاحتلال، بأن قوات الاحتلال اعتقلت 12 فلسطينيًّا في الضفة الغربية؛ الليلة الماضية، بدعوى أنهم “مطلوبون”، لممارستهم نشاطات تتعلق بالمقاومة الشعبية.

كما اعتقل خمسة مواطنين فلسطينيين في القدس المحتلة، بحجة رشق حجارة باتجاه منازل للمستوطنين.

وادعى البيان العثور على أسلحة خلال عمليات تفتيش في بلدة “عطارة” جنوبي غرب جنين شمال القدس المحتلة.

وبحسب بيان جيش الاحتلال، فقد اعتقلت قواته أحد نشطاء حركة حماس في مدينة نابلس (شمالا)؛ حيث عثر على مسدس بحوزته.

وذكر ناشطون فلسطينيون، أن قوات الاحتلال اعتقلت فلسطينيين من بلدة “حزما” شرقي القدس المحتلة، وآخرين من مدينة نابلس، وشابين من مدينة طولكرم (شمالا)، وثمانية من بلدة “سيلة الظهر” جنوبي غرب جنين.

وفي سياق منفصل، شملت اقتحامات الاحتلال الليلة الماضية في الضفة الغربية، مسجد الصحابة في بلدة “بيت فوريك” شرقي نابلس؛ حيث حطّم الجنود أبوابه الداخلية والخارجية قبل مداهمته وتفتيشه.

وفي إطار عملية عسكرية مستمرة للبحث عن منفذ عملية مستوطنة “بركان” أشرف نعالوة من ضاحية “شويكة” شمالي طولكرم، التي وقعت في السابع من الشهر الجاري وأسفرت عن مقتل مستوطنين وإصابة ثالث، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها عشرات الآليات، ضاحية “شويكة” وبلدة “اكتابا” المجاورة بحثًا عن نعالوة.

وأضاف أن جنود الاحتلال شنوا حملة مداهمات واسعة لمنازل المواطنين الفلسطينيين في الضاحية، من بينها منزل والد أشرف نعالوة رغم خلوه من السكان، كما داهموا منزل شقيقته هنادي نعالوة وعددًا من منازل أقربائه، واعتقلوا ماجد زيدان نعالوة، وعمران حسني أبو أحمد، وأجرت معهما تحقيقًا ميدانيًّا، فيما لم ترد أي أنباء عن وصولهم لمنفذ العملية، وذلك لليوم الثالث والعشرين على التوالي.

واقتحم جنود الاحتلال  أيضًا، كراجات وورش سيارات ومزرعة أغنام، وفتّشوا عددًا من البيارات الزراعية في السهل الغربي للضاحية، وكذلك محال تجارية ومصانع ومنشآت قيد الإنشاء بعد تفجير أبوابها.

واحتجز جنود الاحتلال عددًا من المواطنين للاستجواب والتحقيق الميداني، حول معرفتهم بمكان وجود أشرف نعالوة وسط تحذيرات من تقديم أي مساعدة له.

وللمرّة الثانية، وزّع الجنود منشورات تحذر المواطنين من التواصل معه أو تقديم خدمات له.

ووجه الجنود وعبر مكبرات الصوت، نداءات لأشرف نعالوة، تطالبه بتسليم نفسه.

وشهدت شويكة مواجهات تركزت في حارة النعالوة، ومفترق “الجعرون” و”اليونس” ومحيط مسجد “التكروري” بين الشبان والجنود الذين أطلقوا الرصاص الحي، وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابات بالاختناق، وحالة هلع بين المواطنين وأطفالهم.

واقتحم جنود الاحتلال أيضًا، منطقة “مربعة حنون” بين مخيم طولكرم وضاحية “ذنابة” شرق المدينة وفتّشوا منازل مهجورة.

فيما تواصل قوات الاحتلال إجراءاتها على حاجز “عناب” العسكري شرق طولكرم، حيث توقف مركبات وتفتشها وتدقق في بطاقات هويات ركابها.

وفي مدينة الخليل (جنوبا)، داهم  جنود الاحتلال منزل الصحفي ثائر الفاخوري، ومنزلاً يعود لعائلة كرامة ومنازل أخرى في منطقة “واد أبو كتيلة” شمالي المدينة.
 
وخلال اقتحامها بلدة حزما شرقي القدس، اعتقلت قوات الاحتلال السيدة تحرير كفاح عسكر، ومحمد حسين عسكر.

وفي جنين داهمت قوات الاحتلال الصهيوني في وقت مبكر من صباح اليوم، بلدة سيلة الظهر جنوب المدينة على وقع مواجهات واعتقلت ثمانية مواطنين.

وأشارت مصادر محلية لمراسلنا إلى أن جنود الاحتلال اعتقلوا كلاًّ من: قدري عبد الجواد خنفر، والأسيرين المحررين صلاح عبد الحميد أبو دياك، وإيهاب عبد المنعم صديق رحال، والشقيقين آدم وفواز خالد حنتولي، وأحمد وليد محمد أبو دياك، وطارق رائد أبو عصبة، وحسن زياد حنتولي.

وأضافت أن جنود الاحتلال اشتبكوا مع الشبان وأطلقوا القنابل المسيلة للدموع وفتشوا عددًا آخر من المنازل منها منزل رئيس بلدية  سيلة الظهر أسعد حنتولي.

كما استجوب جنود الاحتلال ميدانيًّا عددًا آخر من المواطنين وانتشروا على طريق جنين نابلس الذي يمر من البلدة.

وفي ذات السياق، اعتقلت قوات الاحتلال عبد الله فؤاد محمود، وسامر معروف بعد مداهمتها منزله في نابلس، وذكرت المصادر المحلية، أن قوات الاحتلال شنت حملة مداهمات وتفتيش لمنازل المواطنين في بلدة سلواد شرق رام الله.

وقالت مصادر إن قوات الاحتلال داهمت بلدة سيلة الظهر قرب مدينة جنين شمال الضفة وشنت فيها حملة اعتقالات واسعة طالت أكثر من عشرة مواطنين عرف منهم: قدري عبد الجواد خنفر، صلاح عبد الحميد أبو دياك، إيهاب عبد المنعم صدقي رحال، أحمد وليد محمد أبو دياك، آدم فواز خالد حنتولي، حنتولي فواز حنتولي، طارق رائد أبو عصبي وحسن زياد ذيب حنتولي، حيث فُتشت المنازل بهمجية وحطمت أبوابها.

من جهتها؛ زعمت قوات الاحتلال اعتقال أحد كوادر حركة حماس قرب مدينة نابلس ومصادرة أموال ومواد وصفتها بالتحريضية من منزله؛ كما زعمت العثور على أسلحة في قرية العطارة بالضفة.