التربية: مدرسة “بنات العودة” الثانية عربياً وصبيج الثالث في تحدي القراءة

       

رام الله-رام الله مكس-مصعب زيود
زف وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، هذا المساء؛ لعموم الشعب الفلسطيني خبر فوز مدرسة بنات العودة الأساسية من مديرية تربية بيت لحم بالمرتبة الثانية في جائزة أفضل مدرسة عربية ومبلغ نصف مليون درهم؛ ضمن مسابقة تحدي القراءة العربي في دبي، معلناً أيضاً عن فوز الطالب قسام صبيح من مديرية تربية قباطية بالمرتبة الثالثة في ذات المسابقة.

وأشار الوزير إلى أن مدرسة العودة تبوأت هذه المرتبة المميزة على العالم العربي من أصل 52 ألف مدرسة عربية تنافست في هذه المسابقة، وأن الطالب صبيح حصد المرتبة الثالثة عربياً من أصل 10 ملايين ونصف المليون طالب/ة شاركوا في المسابقة، مؤكداً أن مدرسة العودة بفوزها هذا تقهر الاحتلال وأعوانه وهم يكيدون ليلاً ونهاراً لاغتيال حق العودة وحقوق اللاجئين الفلسطينيين ومؤسساتهم.
وأهدى صيدم هذا الإنجاز لأرواح الشهداء وللأسرى والجرحى ولمدارسنا المهددة في القدس وغزة والخان الأحمر وزنوتا وابزيق وجب الذيب، مهدياً هذا الإنجاز في الوقت ذاته للقيادة والحكومة الفلسطينية وعموم الشعب الفلسطيني، شاكراً الأسرة التربوية قاطبةً وأبناء شعبنا وكل من دعم وساند المدرسة والطالب صبيح للوصول إلى هذا التميز المشرّف.

وأكد وزير التربية أن هذا الإنجاز الفلسطيني الدولي يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك على تميز نظام التعليم الفلسطيني والطلبة الفلسطينين، “وبما يبرهن للعالم أنه ومهما حاول الاحتلال قمع هذا الشعب إلا أنه سيبقى منبعاً للعلم والإبداع والعطاء”.
وأضاف صيدم: “ها هو اسم فلسطين يعلو ويتلألأ من جديد في المحافل الدولية، وستبقى وزارة التربية والتعليم العالي الحضن الذي يضم المبدعين من أبناء الشعب الفلسطيني بكافة فئاته، والمزيد من الإنجازات سيتبع بعون الله”.

يُشار إلى أن الطالبة عفاف الشريف التي كانت إحدى طالبات مدرسة بنات البيرة الثانوية الجديدة بمديرية تربية رام الله والبيرة قد تُوجت بطلةً لتحدي القراءة العربي في العام 2017 في هذه المسابقة، كما حصدت مدرسة طلائع الأمل من مديرية تربية نابلس المركز الأول “أفضل مدرسة عربية” في ذات المسابقة.