أسعار الخضار ‘نار’ .. فهل سيُطفئها الاستيراد؟

       

رام الله-رام الله مكس
تشهد أسعار بعض أنواع الخضار ارتفاعاً ملحوظاً في السوق الفلسطينية، فيما كشفت وزارة الزراعة أنها تدرس إمكانية الاستيراد من الخارج لحل هذه الإشكالية.

وسجل البصل أول ارتفاع له من هذا النوع حيث وصل سعر الكيلوغرام الواحد لـ7 شواقل، في الوقت الذي كانت تباع الكيلوات السبعة منه بـ10 شواقل.

وقال مدير عام التسويق في وزارة الزراعة طارق أبو لبن إن ارتفاع أسعار الخضار تعود إلى أن المنتج الزراعي يتأثر دائما بعوامل المناخ وتقلبات الطقس، لذلك فإن هناك فترة انتقالية، بحيث ينتقل الإنتاج في الشتاء من المناطق الجبلية الأكثر برودة إلى مناطق الأغوار، وينتج عن هذه الفترة فجوة تستمر فترة معينة، تؤدي إلى شح في إنتاج الكميات ما يؤدي لارتفاع في الأسعار.

وأضاف ان الوزارة تدرس بجدية طرقا لتوفير السلع في هذه الفترة الانتقالية، ومنها الاستيراد من الخارج، وإذا كانت الفترة قصيرة، يمكن المضي باتجاه شراء أصناف بديلة، وبالنسبة للبصل فإن هناك إمكانية لتوفيره من مصادر أخرى.
ورجح أن تنتهي هذه الفجوة نهاية الشهر الجاري، وبالتالي عودة الأسعار إلى سابق عهدها.
بدوره، قال رئيس جمعية حماية المستهلك صلاح هنية إن سبب ارتفاع أسعار الخضار يعود لكثرة الوسطاء بين المزارعين والسوق الفلسطينية، خاصة في ظل الفترة الانتقالية التي استمرت لأكثر من شهر ونصف تقريبا.

وبين أن الوسيط يقوم بشراء كميات معينة من المزارعين بسعر معين، ويبيعها للتاجر بسعر أعلى، وهكذا تصل للمستهلك بسعر أعلى.

وطالب وزارة الزراعة بإلغاء الوسطاء التجاريين، وبأن تكون العلاقة مباشرة بين المزارع والسوق.