“شرشف الحجة” يجتاح مواقع التواصل الإجتماعي.. ما قصته؟؟

     

رام الله-رام الله مكس-مصعب زيود

 اثارت قصة شرشف احضرته حماة لزوجة ابنها ،رواد مواقع التواصل الإجتماعية، حتى تصدر المراتب الاولى من المتابعات على تلك المواقع وعلى وجه الخصوص الفيس بوك.

ما قصة هذا الشرشف؟

احضرته مرأة حورانية مسنة بعد عودتها من السعودية خلال عمرتها، وقامت باعطائه لزوجة أبنها كهدية رمزية الا ان ما حدث فيما بعد كان هو المثير للجدل.

بعد أن تساءلت هذه الحماة عن الشرشف وقامت باستفقاده فكانت الاجابة صاعقة بالنسبة لها عندما علمت أن كنتها قامت باهداء الشرشف لاخوها الصغير.

وهنا فقدت هذه المرأة أعصابها وقامت باجراء مكالمة هاتفية مع ابنها واتضح خلالها غضبها الشديد من تصرف كنتها.

ما الذي اثار غضبها الى هذا الحد؟

هل اعتبرت هذه الام هذا التصرف نوع من تقليل الاحترام ونوع من التسيب وذلك لأنها تذكرتهم بهدية ومن المعلوم أن الهدية لا تهدى ولا ترد!!

المطالبة باستعادة الشرشف بأي وسيلة سواء كان اليوم أو بالغد هو محور المكالمة بين الأم وابنها علما انها تريد الشرشف نفسه بقولها (ما بدي حقه ولا بدي اياه بدي الشرشف بذاته).

وما تبين خلال المكالمة ان ما أثار غضب هذه المرأة أيضا انه حين ذهبت الى السعودية لم يعطيها أحد شيء كمقابل احضار أي شيء من السعودية وأن هذا الشرشف هو على حسابها الخاص كهدية لابنها.

“كيف هدى تعطي الشرشف لاخوها الصغير”؟

الأم طالبت بالشرشف من والدة هدى وردت عليها قائلة (بنعطيكي بداله)!! 

لكن ما الحل من اصرار الحماة على الحصول على الشرشف ذاته! غير استعادة هدى للشرشف من اخيها؟ 

ولكن المثير للجدل أكثر هو طريقة انتشار هذه المكالمة ؟ فمن قام بنشر هذا المقطع؟ 

ومن المسؤول عن نشره وتداوله بحيث أصبح محور حديث الناس ووصل تداوله الى الخارج..

بدأت نوبات السخرية عبر السوشيال ميديا تهل وتزاداد كل ساعة وكل ثانية بحيث أصبح الفيس بوك برعاية جملة وين الشرشف؟

مستخدمو التواصل الاجتماعي قاموا بنشر مقاطع فيديو متعلقة بالبحث عن الشرشف.

أحد المستائين من قصة الشرشف علق “يا حجة اذا الاوطان بتنباع بدك شرشف ما ينباع”..