بابا الفاتيكان يدعو للحوار بين إسرائيل والفلسطينيين

     

رام الله مكس – أعرب البابا فرنسيس الذي ركّز الثلاثاء في رسالته بمناسبة عيد الميلاد على مفهوم “الأخوّة” عن أمله في “استئناف الحوار” بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال الحبر الأعظم من شرفة كاتدرائية القديس بطرس قبل أن يمنح بركته للمدينة والعالم “آمل أن يكون عيد الميلاد مناسبة ليستأنف الإسرائيليون والفلسطينيون الحوار ويسيروا على درب السلام لإنهاء نزاع” مستمرّ منذ سبعين عاما.

وآمل البابا فرنسيس في رسالته أن تنهي الهدنة التي تمّ التوصّل إليها مؤخّرا في اليمن الحرب والمجاعة في هذا البلد.

وهو قال من شرفة كاتدرائية القديس بطرس “أخصّ اليمن في صلواتي على أمل أن تنهي الهدنة التي تمّ التوصّل إليها بواسطة الأسرة الدولية أخيرا معاناة الأطفال والسكان الذين أنهكتهم الحرب والمجاعة”.

كما ودعا البابا الأسرة الدولية إلى “العمل بلا كلل” كي يتسنّى للاجئين السوريين “العودة إلى بلدهم للعيش بسلام”.

وقال الحبر الأعظم “ليت الأسرة الدولية تعمل بلا كلل لإيجاد حلّ سياسي يضع جانبا الانقسامات والمصالح الحزبية، بحيث يتسنّى للشعب السوري عموما، ولهؤلاء الذين غادروا ديارهم بحثا عن ملجأ في الخارج خصوصا، العودة إلى بلدهم للعيش بسلام”.

ومن بين القضايا التي تطرق إليها البابا في رسالته قضية انفصال الكنيسة الأوكرانية عن روسيا. وأعرب في هذا السياق عن تعاطفه مع مسيحيي أوكرانيا، داعيا إلى عودة السلام إلى المنطقة.

وقال الحبر الأعظم “أتعاطف مع مسيحيي المنطقة”، في وقت ندد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بقيام كنيسة أرثوذوكسية مستقلّة عن موسكو في أوكرانيا.