هذا ما بحثه اجتماع الوفد الأمني المصري بالفصائل بغزة

         

غزة-رام الله مكس

أكد عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حسين منصور، أن زيارة الوفد الأمني المصري الى قطاع غزة و لقاءه بالفصائل الفلسطينية، تأتي استكمالاً للدور المصري تجاه القضية الفلسطينية، و المشروع الوطني الفلسطيني، و استكمالا للتفاهمات التي تمت سابقاً بوساطة مصرية.

و أوضح منصور في حديث اذاعي مساء يوم امس الخميس أن اللقاء تناول عدة قضايا، من بينها ملف المصالحة، و التفاهمات التي جرت مع الاحتلال بوساطة مصرية فيما يتعلق بكسر الحصار عن قطاع غزة، بالإضافة الى ملف معبر رفح بعد انسحاب موظفي السلطة الفلسطينية منه، و فتحه باتجاه واحد لعدة أيام.

و لفت الى أن الفصائل اكدت تمسك الهيئة الوطنية لمسيرات العودة بالتفاهمات، كما أوضحت للوفد التجاوزات التي يقوم بها الاحتلال تجاه ابناء شعبنا، و امعانه في عمليات قتل المتظاهرين و إطلاق النار عليهم من مسافة صفر، رغم الطابع السلمي العام لمسيرات العودة.

و أشار القيادي بالجبهة الشعبية الى أن المصريين اكدوا التزامهم و استمرار مساعيهم بالضغط على الاحتلال، لوقف اعتدءاته، و الزامه بتطبيق الاتفاق، لافتاً الى أن المصريين اكدوا اسنادهم لموقف الفصائل الفلسطينية، و الهيئة الوطنية لمسيرات العودة، و كافة هموم و قضايا شعبنا.

و بين أنه خلال اللقاء تم مناقشة ملف المصالحة، و التوتر و حالة الاحتقان التي طرأت مؤخراً و اجراءات السلطة التي قامت بها تجاه قطاع غزة، بدءا من حل المجلس التشريعي و خصومات الرواتب، و ما لحق ذلك من توتيرات اعلامية، حيث طالبت الفصائل الوفد المصري بممارسة الضغوط على السلطة لوقف اجراءاتها، و العودة لحوار جدي لتطبيق اتفاق المصالحة.

و أضاف: “طرحنا فكرة التفاهم مع الفصائل على ضرورة الابتعاد عن الحوار الثنائي بين فتح و حماس، لا سيما انه اثبت فشله، و ان يكون الحوار وطني يجمع الكل الفلسطيني، بما فيها فتح، على ان يتم الدعوة للقاء وطني فصائلي في القاهرة وفقاً لاتفاق 2011 و 2017، لنضع استراتيجية لتطبيق اتفاق و تجنيب شعبنا ويلات الانقسام”.

و بشأن معبر رفح البري، أكد منصور بأن الفصائل أوضحت للوفد المصري خطورة انسحاب موظفي السلطة من المعبر، لا سيما أن المعبر هو شريان الحياة للمواطنين في قطاع غزة، و لا يجوز ادخاله في التجاذبات السياسية.

و أكد بأن الوفد المصري أعطى بشرى ننقلها لابناء شعبنا أن عمل المعبر هو قرار سيادي مصري، و لن يتم اغلاقه، و بعد يومين سيفتح بشكل طبيعي بالاتجاهين.

 و حول مسيرات العودة التي ستستمر حتى اليوم الجمعة، اكد منصور أن الفصائل أكدت التزامها بما تم الاتفاق عليه ما التزم الاحتلال به.

و أشار الى أن الفصائل ستستمر غداً بالتزامها بالطابع الشعبي و السلمي في مسيرات العودة، لتقليل الخسائر و لإعطاء فرصة لتطبيق المرحلة الثانية من تفاهمات كسر الحصار، ضرورة البدء فيها سريعا، و خصوصاً أزمة الكهرباء و الصيد و كافة القضايا المشروعة لأبناء شعبنا,

و لفت الى أن اليوم الجمعة سيكون بمثابة اختبار، و سيتم تقييم سلوك الاحتلال خلال الايام القادمة، كما تم الاتفاق مع الوفد المصري.