استشهاد سيدة وإصابة آخرين في جمعة “بصمودنا سيكسر الحصار” شرق غزة

     

غزة-رام الله مكس

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الجمعة، استشهاد سيدة فلسطينية وإصابات آخرين برصاص الاحتلال الحي وقنابل الغاز السام.
وشارك الآلاف في الجمعة الـ 42 لمسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار التي حملت اسم جمعة “بصمودنا سيكسر الحصار” في خيام العودة المقامة شرقي القطاع.
وشهدت هذه الجمعة مشاركة واسعة من الجماهير الفلسطينية في القطاع، في الوقت الذي تعمد فيه الاحتلال استهداف المتظاهرين السلميين المشاركين في المسيرات.
 وأفادت مصادر طبية رسمية بغزة أن 14 فلسطينياً أصيبوا، أحدهم وصفت جروحه بالخطيرة، برصاص قوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص المعدني المغلّف بالمطاط وقنابل الغاز المسيّل للدموع صوب المشاركين الذي يتظاهرون سلمياً على مقربة من السياج الفاصل شرق مدينة غزة، ومخيم البريج وسط القطاع، وخان يونس ورفح جنوباً
وأطلق جنود الاحتلال المتمركزين داخل النقاط الحدودية التي تفصل المناطق الشرقية عن الأراضي المحتلة عام 1948 قنابل الغاز والرصاص الحيّ، حيث اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبّان وجنود الاحتلال شرق مدينة غزة
  وأصيب 3 مواطنين بجراح برصاص الاحتلال في منطقة “ملكة” قرب السياج الحدودي شرق مدينة غزة، عقب إطلاق قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز على مجموعات من المواطنين، الذين توافدوا على مركز مخيم العودة شرق المدينة.
ونقل المصابون إلى مستشفى الشفاء غرب المدينة، لتلقي العلاج، فيما أصيب آخرون بحالات اختناق عقب استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.
كما أصيب مواطنان بالرصاص الحي شرق بلدة جباليا، شمال قطاع غزة، خلال إطلاق قوات الاحتلال الرصاص الحي على المشاركين في مسيرة سلمية شرق البلدة، نقلا على إثرها إلى مستشفى الاندونيسي، في بلدة بيت لاهيا المجاورة لتلقي العلاج، ووصفت حالتهما بالمتوسطة.
وأصيب مواطن برصاصة في قدمه خلال مواجهات بين مئات المواطنين وقوات الاحتلال شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع، إضافةً لإصابة آخرين بحالات اختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع.
كما أصيب مصور صحفي بقنبلة غاز بشكل مباشر في وجهه، نقل على إثرها لمستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط القطاع لتلقي العلاج.
وأصيب مسعف برصاص الاحتلال خلال المواجهات، فيما قالت مصادر طبية إن قوات الاحتلال استهدفت سيارة إسعاف بقنبلة غاز بشكل مباشر.