أترتجفين يا قلبي؟

         

رام الله مكس – هز مقطع فيديو لتقرير أعده مراسل قناة العربية في إحدى مخيمات نزوح اللاجئين السوريين بلبنان مشاعر الملايين، بعدما أظهر طفلة لم تتجاوز العامين ترتجف من البرد، في ظل تساقط الثلوج وتدني درجات الحرارة إلى ما دون الصفر.

اللاجئون السوريون في دول محيط سوريا وخاصة لبنان واجهوا الثلوج وحدهم من دون أدنى مقومات تقيهم البرد القارس بعدما ضربت عاصفة نورما لبنان وسوريا.

وكانت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في لبنان ليزا أبو خالد قالت إن العاصفة الثلجية “نورما” التي ضربت لبنان في الأيام الأربعة الماضية أدت الى أضرار متفاوتة في 150 مخيما تستضيف 8 آلاف لاجئ سوري حيث دمرت 15 مخيما بالكامل فيما أصيب بأضرار شديدة 66 مخيما آخر في شرق وشمال البلاد.

العاصفة بلغت ذروتها الثلاثاء الماضي في لبنان، ومعاناة اللاجئين السوريين اشتدت وسط نداءات استغاثة تطالب بحماية المقيمين في تلك المخيمات.

وهرب أكثر من مليون سوري إلى لبنان منذ اندلاع الحرب في بلادهم عام 2011، ومعظمهم يعيشون في فقر مدقع حسب الأمم المتحدة.

وكتب الصحفي الفلسطيني عمران القفيني قصيدة للطفلة المرتجفة لاقت تفاعلاً كبيراً قال فيها: 

أترتجفين يا.. قلبي؟
لو اٌني أستطيع خنقتُ
كلَّ الريحِ
والسحبِ

حفاةٌ نحنُ لا أنتِ
وتحت الصفر نرقد لا يحرِّكنا
سوى
أكذوبة “النسب”.

خذي روحي قد اشتعلتْ
عليكِ.. ودفئي كفّاً
تحاصرنا.. وتحمينا
.. من الهرب!