هل تعاني ألزهايمر؟.. 10 أعراض تحدد الإجابة

     

رام الله مكس – يعتقد كثيرون أن أعراض مرض ألزهايمر لا تظهر إلا في سن متأخرة، لكن هذا غير صحيح وفق ما يقول أطباء، وبإمكان أي شخص التعرف على هذه الأعراض وملاحظتها ببساطة.

نستعرض هنا 10 أعراض لمرض ألزهايمر، التي يمكن من خلالها لأي شخص أن يعرف ما إذا كان مصابا بالمرض أم لا، وفق ما ذكر موقع “هيلثي آند بريتي”.

الكلام أو الأفعال المتكررة

من الشائع جدا أن يكرر الإنسان نفس الأفعال أو الكلمات عدة مرات في اليوم، وقد يكون ذلك بسبب بعض القلق أو الملل، لكن هذا التصرف أيضا يعتبر أحد مؤشرات مرض ألزهايمر.

مشكلة مع الرؤية

كشفت الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من مرض الخرف الناجم عن ألزهايمر لا يستطيعون تقدير المسافة الصحيحة بينهم وبينهم الأشخاص أو الأشياء. كما أنهم ينسون تماما حقيقة بعض الألوان.

الانخراط بأنشطة لا طائل منها

يعاني مرضى ألزهايمر عادة من الشعور بالفراغ، وللتغلب على هذا الشعور ينخرطون في أنشطة لا طائل منها، مثل فتح وإغلاق الحقيبة، أو التغيير المستمر لقنوات التلفاز، على سبيل المثال، باستخدام جهاز التحكم عن بعد “ريموت كنترول”، ونسيان أن هناك شخصا آخر يشاهده معه.

الانسحاب

يشعر الأفراد المصابون بألزهايمر بأنهم لا يلقون الاهتمام من الآخرين، مما يدفعهم إلى الانزواء ولانسحاب، وهذا يشعرهم بدوره بفقدان الاهتمام بمحيطهم.

فقدان المبادرة والدافع

أظهر بحث أن ما يقرب من 40 بالمئة من مرضى ألزهايمر يعانون من مشكلة الاكتئاب، والذي عادة ما يدفعهم إلى فقدان المبادرة وفتور الدافع بالمشاركة في الأنشطة الاجتماعية.

 نسيان العائلة والأصدقاء

أحد الأعراض الرئيسية التي يمكن أن تكون صعبة بعض الشيء بالنسبة لأسرة مريض ألزهايمر أو أصدقائه، هو أنه قد ينسى بعضهم.

فقدان المهارات الحركية

يؤثر مرض ألزهايمر على أداء المهارات الحركية للمريض، مثل صعوبة غلق الأزرار، وسبب ذلك هو الخدر والارتعاش اللذين يرتبطان في الغالب بالخرف الناجم عن المرض.

صعوبة خلع الملابس

في الحالات المرضية الأكثر خطورة من ألزهايمر، قد ينسى المريض أنه يرتدى نفس الملابس التي كان يرتديها باليوم السابق، كما أنه يجد صعوبة في خلعها أو حتى اختيار المناسب منها.

تجاهل النظافة

من الشائع أن ينسى مرضى ألزهايمر أهمية التنظيف والاستحمام. ومع تقدم المرض، يبدؤون في الخلط بين كيفية أداء هذه المهام.

 نسيان الوجبات

يعاني مرضى ألزهايمر في بعض الأحيان من نسيان تناول وجبات الطعام كل يوم، ولا يمكنهم تحديد ما يشعرون به، ما إذا كان هو في الواقع نوع من الجوع أو الرغبة في عدم النوم.