شاهد| طالبة فلسطينية تخترع جهازاً لعلاج ‘التقرحات السريرية’

     

رام الله مكس ــ يُعاني مرضى التقرحات السريرية، والتي تعني تفتح بالجسم نتيجة عدم تدفق الدم بشكل سليم وبالتالي موت طبقات من الجلد، من إيجاد العلاج المناسب الفعال.

الطالبة دلال نزار بدوان (17 عاما) اخترعت فكرة لعلاج هذا النوع من المرض، وقالت خلال حديث معرام الله مكس : “يتمحور اختراعي حول إيجاد علاج فعال لمرض التقرحات السريرية، فبعد بحثي عن هذا المرض وفهم حيثياته قررت أن أجد له علاجاً مناسباً”.

وأضافت:” التقرح السريري يحدث نتيجة مكوث المريض لفترات طويلة على الفراش، وبالوضع الطبيعي يتم وضع المريض على فرشة هوائية و يتم تقليبه كل فترة زمنية بالإضافة انهم يقوموا بالاهتمام بالتغذية السليمة ومع ذلك يحدث تقرحات سريرية”.

وعن فكرة المشروع، قالت دلال:” أحضرت فرشة الهواء التي ينام عليها المريض بالتقرحات، ووضعت بداخلها سنسرات ضغط و قطع مساج، بحيث عندما تكشف عن الضغط العالي بجسم المريض تتحرك قطع المساج وتقوم بعمل مساج مريح بمنطقة الضغط العالي”.

وأوضحت:” عندما يقوم المساج بتدليك الجسم في منطقة الضغط العالي يسري الدم بشكل طبيعي، دون إحداث أي إحمرار أو تورم بجسم المريض، فالاحمرار والتورم عبارة عن درجة التقرح السريري الأولى”.

وتابعت:” عندما يتكون الضغط العالي بجسم المريض يصاحبه ذلك ارتفاعاً في درجة الحرارة عن معدلها الطبيعي لتصل ما بين 36.5 إلى 37.5 درجة مئوية”.

وأضافت لــرام الله مكس :”يوجد مستشعر حرارة بالفرشة بحيث عندما  يتم الكشف عن الحرارة العالية بجسم المريض عن معدلها الطبيعي يوجد مطور هواء جانب الفرشة عليه عيارات من 1 لـ 10، ويكون المطور مشبوك مع برابيج بين فراغات الفرشة بحيث عندما يكشف عن الحرارة فوق الطبيعة للجسم، وقتها المطور يعطي التبريد المناسب بحيث لا يصاب بنوع من أنواع لفحات الهواء”.

وأشارت دلال إلى أنها فكرت بعمل شاشة تطبيقية بحيث تظهر تخطيطاً لجسم المريض وهو مستلق على الفرشة، ومبدأ عملها يكمن بالسنسر فعندما يكشف عن الضغط العالي سيظهر على الشاشة أين موقع الضغط بالجسم”.

وتابعت:” وعندما يذهب الضغط والدم يسري بشكل طبيعي، حينها سيزول اللون الأحمر عن تخطيط الجسم، أما عندما ترتفع درجة الحرارة سيظهر لون احمر على التخطيط وعندما يعطي المطور التبريد المناسب و توصل درجة حرارة الجسم للاعتدال سيزول اللون الأحمر”.

وعن الدعم الذي تلقته الطالبة دلال خلال إنجازها للمشروع قالت: “تلقيت دعماً من عائلتي، و معلمتي المشرفة شفاء عفانة دعمتني معنويا وهي من طرحت لي مشكلة البحث، وزميلي أسيد الدلو، بالإضافة للمهندس خليل العواودة الذي ساعدني في تنفيذ المشروع و تطبيقه بالشكل الصحيح.

وقالت دلال: “توجهت لكثير من المشافي وطرحت فكرة المشروع للطواقم الطبية التي أيدت الفكرة 100%، وبهذا الصدد أتوجه بالشكر لمن استقبلني وزودني بالمعلومات اللازمة لاتمام مشروعي”.