الهباش: شد الرحال إلى القدس جهاد وواجب

     

رام الله مكس: قال قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، إن المسجد الأقصى هو جزء من العقيدة الإسلامية، وهو جزء من القرآن الكريم كما جاء في سورة الإسراء، وإن شد الرحال إلى مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك هو رباط وجهاد وواجب على جميع المسلمين لحمايته من الاحتلال.

جاءت أقوال الهباش خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد الشاكرين بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، بحضور حشد من الشخصيات الرسمية والشعبية ورجال الدين.وأكد أن المسجد الأقصى بحاجة إلى أن يشد المسلمين الرحال إليه رباطا فيه، وحماية له ودفاعا عنه وتأكيدا على هويته الإسلامية، فالمسجد الأقصى دين وعقيدة وإيمان وقرآن.

وشدد قاضي القضاة على أن أهل فلسطين المرابطين في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس لا يدافعون فقط عن أنفسهم وبلادهم، وإنما يدافعون عن جميع المسلمين ودينهم وعقيدتهم، ولذلك يجب على كل المسلمين أن يقفوا معهم في جهادهم ضد الاحتلال، مضيفا أن نصرة المسلمين لفلسطين وأهلها وللقدس والمسجد الأقصى هي نصرة للدين والعقيدة وصيانة لحقوق الأمة ومقدساتها، لكي يعرف الناس جميعا أن للأقصى أمة تحبه وتدافع عنه وترابط فيه وتجاهد من أجله ولن تتركه وحده مهما كلفها ذلك من ثمن.

وقال إن حماية مدينة القدس والدفاع عنها وعن مقدساتها هي مسؤولية كل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، مشيرا إلى أن الاحتلال يستفيد من عزوف المسلمين عن سنة شد الرحال إلى القدس والمسجد الأقصى حتى يستفرد بالمقدسيين ويستمر في تنفيذ مخططاته الإجرامية في تهجير الفلسطينيين وتهويد المدينة المقدسة عبر إفراغها من سكانها الأصليين، وتنفيذ المخطط الإجرامي بهدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم لا – سمح الله – ويومها لا ينفع الندم، مؤكدا أن دولة الاحتلال تحاول تغيير الوضع التاريخي في المسجد الأقصى، وعلى المسلمين أن يتصدوا لها وان لا نكتفي بالبيانات والشعارات.

وطالب الهباش المسلمين القادرين على الوصول إلى مدينة القدس بزيارتها والرباط في المسجد الأقصى ولو لساعات أو أيام فذلك أفضل الجهاد، قائلا: “احتلال القدس هو إهانة لكل المسلمين واعتداء على رمز كرامتهم وان استمرار هذا الاحتلال هو إمعان في الإهانة لأمة الإسلام التي لا يجب ان تقبل باستمرار هذه الإهانة ولو بأبسط ادوات الدعم والمساندة لإخوانهم الفلسطينيين وهي زيارة المدينة الرباط في مسجدها المبارك وذلك أضعف الإيمان”.

وطالب قاضي القضاة العلماء المسلمين والمفكرين وقادة الرأي والإعلاميين الى أخذ دورهم في تعزيز مكانة مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك في نفوس الأجيال الصاعدة وجعله قضيتهم الأولى كونه جزء من عقيدة الإسلام وعزته وكرامته من عزة وكرامة الحرمين الشريفين في مكة والمدينة.