بيان للرأي العام صادر عن مدير أمن جامعة النجاح الوطنية

         

نابلس – رام الله مكس – أكد مدير أمن جامعة النجاح الوطنيةطلعت صايل إن أمن الجامعة جزء لا يتجزأ من مكونات الجامعة ولا تحكمه الجغرافيا، علما أن موظفيه ينتمون للقرية والمدينة والمخيم ومنطق الحديث بهذا الشكل مرفوض تماما.


وقال صايل في بيان صدر عنه: “نحن كموظفين في جامعة النجاح تعتبر مرجعيتنا الوظيفيه والإدارية هي إدارة النجاح، اما مرجعيتنا الوطنية والتنظيمية والسياسية، فهي واضحة وضوح الشمس وبكل فخر .. النظام السياسي الفلسطيني الذي يمثله السيد الرئيس محمود عباس واللجنة المركزية لحركة فتح هم فقط مرجعيتنا التي نعتز وفخر بها.”


وتاليا نص البيان
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان للرأي العام صادر عن مدير أمن جامعة النجاح
شاهدنا بالامس الاجتماع الذي نشر على وسائل التواصل الاجتماعي والذي ضم عددا من الاخوة ابناء محافظة نابلس .. حيث كان الاجتماع تحت عنوان تصويب اوضاع جامعة النجاح ..


لدى قراءة المجتمعين بيانهم وضمن كيلهم للاتهامات لهذه المؤسسة .. جاؤوا على ذكر مؤسسة الأمن واتهامها بانه تم تعيين ٧٠ شخصا بها من قرية واحده وانها عبارة عن ميليشيا مسلحة.


وهنا لا بد لنا من توضيح الأمور التالية:
اولا: نحن كموظفين في جامعة النجاح تعتبر مرجعيتنا الوظيفيه والإدارية هي إدارة النجاح، اما مرجعيتنا الوطنية والتنظيمية والسياسية، فهي واضحة وضوح الشمس وبكل فخر .. النظام السياسي الفلسطيني الذي يمثله السيد الرئيس محمود عباس واللجنة المركزية لحركة فتح هم فقط مرجعيتنا التي نعتز وفخر بها.


ثانيا : إن أمن جامعة النجاح هو جزء لا يتجزأ من مكونات الجامعة ولا تحكمه الجغرافيا، علما أن موظفيه ينتمون للقرية والمدينة والمخيم ومنطق الحديث بهذا الشكل مرفوض تماما.


ثالثا: إن اتهام الاخوة في أمن الجامعة بانهم “ميليشيا مسلحة”، هو اتهام خطير يمس بسمعة كل فرد من أفراد الأمن ويسيء للجامعة بكل مكوناتها من عاملين وطلبة ولأفراد الأمن الذين هم بمعظمهم أخوة وأبناء شهداء وأسرى محررين.


رابعا : الاتيان على التلميح لقرية كفر قليل هو استدراج للفتنة وربط هؤلاء الموظفين ووسمهم بـ”الميليشيا المسلحة” هو اساءة لقرية قدمت الشهداء والأسرى. فكفر قليل التي خرجت القامات الوطنية العالية تعتبر جزءا أصيلا من النسيج الوطني في محافظة نابلس ولا تستحق من البعض كيل الاتهامات بهذه الطريقة.


خامسا: إن صلاحية تعين مجلس أمناء ورئيس وإدارة مشفى فقط تعود للسيد للرئيس وللقيادة الفلسطينية، ولا حق لغيرهم بالثرثرة وصناعة الازمات في وقت نحن الأحوج لرص الصفوف.


ونحن اذ نتقدم بالشكر لكل من تواصل معنا وأعرب عن اسفه واستهجانه لما ورد بالبيان ونخص منهم الاخوة الذين حضروا الاجتماع، ولم يكونوا على علم بتفاصيل البيان المذكور .. فاننا نطالب القائمين عليه بالاعتذار عن الاساءة التي وجهت إلينا، ونطالب الأجهزة الأمنية وحركة فتح كونها احد عوامل المحافظة على الاستقرار في هذه المحافظة، بإحقاق الحق ووضع الأمور في نصابها.