أول سفينة أطلقت إسرائيل سراحها “بالية” ..وصاحبها يُناشد الرئيس: تُعيل 200 أسرة

         

رام الله مكس:  لم تنته معاناة الصياد عبد المعطي ابراهيم الهبيل (61 عاماً)، بإعادة قاربه الذي كان محتجزاً لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدة ثلاث سنوات، بل كانت بداية لمعاناة أكبر.

بدأت قصة الهبيل من غزة، حين قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باحتجاز قاربه في ميناء سدود في 8 أيلول / سبتمبر عام 2016، وذلك بحجة أنه تجاوز مساحة الصيد المسموح بها آنذاك، وكانت 6 أميال.

في ذلك الوقت العصيب، لجأ الهبيل إلى جميع مراكز حقوق الإنسان دون جدوى، وتحول من صاحب مركب، إلى عامل لدى الآخرين مع أولاده، رغم أن مركبه كانت يعتاش من خلاله أكثر من 200 أسرة.

يقول الهبيل لـ”دنيا الوطن”: “أفرجوا عن القارب في أول هذا الشهر الحالي، ودفعت مبلغ 9000 شيكل لنقله، لأنه مكسور ومهترئ، فتم نقله بطريقة خاصة دوناً عن القوارب الأخرى التي تم الإفراج عنها”. وأضاف الهبيل: “تفاجأت بما حل بالقارب من أعطال، ومُعدات بالية، واهتراءات لركنه طويلاً دون اهتمام، أصبح غير صالح بتاتاً للاستخدام، ويحتاج إلى صيانة تُكلف حوالي 30 – 40 ألف دولار”. يُناشد الهبيل الرئيس عباس بالنظر إليه ولأسرته، وللأسر التي كانت تقتات من هذا القارب، بأن ينظر إليهم بعين الرأفة والرحمة، وأن يُوفر له تكاليف أو جزء من تكاليف إعادة تأهيل القارب، لأن وضعه لا يسمح له بترميمها لوحده.