بتسيلم: إسرائيل لا تعتبر الفلسطينيين بشراً

         

رام الله مكس: قال مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الانسان في الأراضي المحتلة (بتسيلم)، الخميس: “إن الجيش الإسرائيلي غيّر تعليماته الصادرة الى القناصة على حدود قطاع غزة، بعد مرور أكثر من عام على مسيرات العودة التي استشهد وجرح خلالها مئات الفلسطينيين، دون مبرر”.

وأضاف المركز: “إن الجيش الإسرائيلي، أصدر قراراته لجنوده بالتصويب إلى ما تحت “رُكب المتظاهرين الفلسطينيين، بعد أن تبين أن التصويب إلى الجزء الأسفل من الجسم وفوق الرّكبة، سبّب الموت في معظم الأحيان”، بحسب ما جاء على هيثة البث الرسمية الاسرائيلية (كان).

لكن “بتسيلم” رأى أن هذا القرار، فيه اعتراف رسمي إسرائيلي بأن القتل خلال المسيرات، كان دون أي مبرر، وأن إسرائيل لا تعتبر الفلسطينيين “بشرا”.

وأضاف في تقرير مكتوب:” الآن تعترف جهات رسميّة في إسرائيل، أنّها كانت تعلم جيّدًا أنّ هناك من قُتلوا في هذه المظاهرات دون أيّ مبرّر حتى من وجهة نظر الدّولة، رغم ذلك لا أحد كلّف نفسه تغيير التعليمات بل واصل الجيش العمل بطريقة التجربة والخطأ وكأنّ الفلسطينيّين ليسوا بشرًا حقيقيّين يقتلهم الرّصاص الحيّ ويصيبهم بجراح – وهو ما حدث فعلًا؛ بشر تدمّرت حياتهم وحياة أسرهم إلى الأبد”.

ولفت “بتسيلم” في هذا الصدد، إلى نقل محطة الأخبار الاسرائيلية “كان” عن الجيش الإسرائيلي قوله إنه “قرّر الآن تغيير تعليمات إطلاق النّار الصّادرة للقنّاصة”.

وقال الجيش الإسرائيلي، استنادا الى “كان” إنه ” بعد أن تبيّن أنّ التصويب على الجزء الأسفل من الجسم وفوق الرّكبة، سبّب الموت في معظم الأحيان رغم أنّه لم يكن هذا هو القصد، التعليمات للجنود من الآن فصاعدًا هي أن يصوّبوا إلى ما تحت الرّكبة كملاذ أخير ولاحقًا قيل لهم إلى الكاحل”.