ترامب: منفذو الهجمات المسلحة مرضى نفسياً

         

رام الله مكس _ جدد الرئيس الأمريكي تنديده بعمليات إطلاق النار التي شهدتها مدن إل باسو ودايتون وشيكاغو السبت والأحد، وقال إنه لا مكان للكراهية في البلاد ويجب وقف العنف المتزايد.

وقال ترامب يو غد الاحد عند مغادرته مطار مدينة موريستاون إلى واشنطن: “لا مكان لها في بلدنا وسنتعامل مع الأمر”، مضيفا إنه سيصدر بيانا الاثنين بشأن عمليات إطلاق النار.

وأكد أنه بحث مع وزير العدل بيل بار، ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كريستوفر راي، وأعضاء في الكونغرس التدابير التي يجب اتخاذها لمنع وقوع حوادث إطلاق نار جماعي.

ووصف الرئيس الأمريكي منفذي الهجمات بأنهم “أشخاص مرضى”، مضيفا: “علينا أن نعرف ما يمكننا القيام به لضمان ألا يتكرر ذلك مرة أخرى”. ولم يذكر مباشرة قانون حيازة الأسلحة في البلاد.

وأعرب ترامب عن تعازيه لأسر ضحايا الاعتداءات، وشكر قوات الأمن على جهودهم.

وشهدت مدينتا إل باسو الواقعة بولاية تكساس على الحدود الأمريكية المكسيكية، ودايتون في ولاية أوهايو، عمليتي إطلاق نار داميتين نفذتا على أيدي أمريكيين من ذوي البشرة البيضاء، اعترف أحدهما بدعمه لأيديولوجية “تفوق البيض” وبأنه كان يرغب في قتل “أكبر عدد ممكن من المكسيكيين”.

وقد تعرض ترامب مرارا لانتقادات بسبب بطئه في استنكار أعمال عنف يرتكبها القوميون البيض، أو اعتبارها “أعمالا للإرهاب الداخلي”.

وتشير منظمات حقوقية إلى زيادة غير مسبوقة في عدد مجموعات الكراهية في فترة رئاسة ترامب.