الأسير أنس عواد يستقبل العيد بعزلٍ قاسٍ وتهم ملفقة وحرمان من رؤية أمه

         

رام الله مكس: زنزانةٍ قاسية، لا يبدد وحشتها سوى آياتٍ من القرآن الكريم الذي يصادره السجان بين الحين والآخر، يقضي الأسير أنس عواد أيامه في عزل “إيشيل” منذ آواخر مارس/آذار 2019.
ويعاني الأسير عواد البالغ من العمر 32 عامًا من ظروفٍ قاسية في عزله الانفرداي، ومؤخرًا يميل لون وجهه إلى الأصفر نتيجة العزل وعدم رؤيته للشمس، كما تظهر على يديه آثار التورم كما أفاد والده ل قدس الإخبارية.

وأوضح والد الأسير عواد بأنّ السجانين يصادرون نسخ القرآن الكريم من زنزانة نجله، ويمنع الاحتلال الأسير عواد من الشراء بنفسه من “الكانتينا” ويسمح له فقط بالشراء عن طريق جندي لا يجلب له ما يطلبه.
وبصوتٍ -يخنقه الحسرة- يقول والده في حديثٍ معقدس الإخبارية “في هذه الأيام التي يحتاج فيها الأسير إلى أمه، يحرمها الاحتلال من رؤية نجلها بلا سبب”.
ويخشى والد أنس -الذي زاره يوم أمس- من الوضع الصحي لنجه، إذ يعاني من النوم لساعات طويلة في زنزانته الانفرادية.
وكان الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقل الشاب أنس عواد من قرية عورتا قرب نابلس، في ال28 من مارس/آذار 2018، وقبل أيام من انتهاء اعتقاله الإداري الثاني المقرر في 28مارس/آذار 2019 تعرض أنس لاعتداء من السجانين في سجن النقب، فأصابوه بجروح في رأسه، وزعموا أنه حاول طعن أحدهم، ونقلوه إلى العزل في سجن “إيشل”.
وينفي الأسير عواد تنفيذ عملية طعن، ويستهجن والده التهمة متساءلًا عن الطريقة التي سينفذ فيها أسير مقيد عملية طعن!.

ويعمل الأسير أنس عواد معلمًا، وحاز على لقب المعلم المتميز على مستوى وزارة التربية والتعليم الفلسطينية.
وبعد اعتقاله رفضت “محكمة بئر السبع” الإفراج عنه بكفالة، وحين توجه الأهل بالالتماس إلى “المحكمة العليا الإسرائيلية” قوبل طلبهم بالرفض أيضًا.