على أنغام “علي الكوفية والدحيةوالأغاني الوطنية” الفنان محمد عساف يشعل مدرجات روابي

         

رام الله مكس: أحيا الفنان الفلسطيني محمد عساف، مساء اليوم الجمعة، حفلاً فنيا على مسرح مدرج مدينة روابي شمال رام الله.

وحضر الحفل آلاف المواطنين الذين تحدوا حواجز الاحتلال واعتداءات قطعان المستوطنين، وجاؤوا من مختلف محافظات الضفة الغربية، وأراضي الـ48، موجّهين رسالة إلى العالم بأن شعبنا من حقه أن يفرح ويعيش كسائر شعوب العالم وأن ينعم بالحرية والخلاص من الاحتلال.

واعتلى “محبوب العرب” المسرح متوشحاً بالكوفية الفلسطينية، وقدم على مدار نحو ساعتين باقة منوّعة من أغانيه الخاصة وأخرى لعدد من الفنانين العرب، إضافة إلى مجموعة من الأغاني الوطنية والشعبية، والتي تفاعل معها الجمهور رافعاً الأعلام الفلسطينية.

ومن الأغنيات التي قدمها الفنان عساف: “أنا دمي فلسطيني”، “مكانك خالي”، “عاللوما”، “منتصب القامة أمشي”، “الدحية”، “الكوفية”، “الهوارة”، “البداوية”، “هبت النار”، “بدك عناية”، “لوين بروح”، “أحضنوا الأيام”، واختتم الحفل بأغنية “بكتب اسمك يا بلادي”.

وفي لفتة مساندة للأسرى في سجون الاحتلال، أطلت على مسرح الحفل أم ناصر أبو حميد (73 عاماً)، والدة 6 اسرى وشهيد، والتي هدم الاحتلال منزلها في مخيم الأمعري في رام الله ثلاث مرات، آخرها العام الماضي.

وقال الفنان عساف: “جئنا اليوم لنفرح، جئنا للأمل، لفلسطين الغالية علينا جميعاً…ولنقول للعالم نحن هنا باقون، هنا صامدون في فلسطين أرضنا، وفي القدس عاصمتنا الأبدية”.

يذكر أن الفنان محمد عساف (29 عاماً)، من مخيم خان يونس للاجئين في قطاع غزة، نال شهرة واسعة في العالم العربي بعد فوزه بلقب برنامج محبوب العرب “أراب آيدول” عام 2013.

ومنح الرئيس محمود عباس، الفنان عساف، لقب “سفير دولة فلسطين للنوايا الحسنة”، لنشره رسالة فلسطين في الوطن العربي والعالم، وتقديرا لموهبته الفنية وإبداعه ولالتزامه بقضية وطنه وشعبه، ليكون فنانا وطنيا وعربيا باقتدار.

صور من الحفل بعدسة امين صائب