بعد استشهاد ‘السايح’ .. هل سيلقى 700 أسير نفس المصير؟

         

رام الله مكس _ تشير إحصائيات رسمية إلى وجود 700 أسير مريض في السجون بينهم 160 أسيراً يعانون من أمراض مزمة و10 أسرى يعانون من مرض السرطان.

وتحذر جهات عديدة من تعرض الأسرى المرضى إلى انتكاسات صحية خطيرة قد تودي بحياتهم، خصوصاً المرضى بالسرطان.

وفي هذا الصدد طالب مركز الأسرى للدراسات اليوم الاثنين في أعقاب استشهد المعتقل بسام السايح ( 47 عاماً ” داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد صراع طويل مع المرض،المؤسسات الدولية العاملة في مجال الصحة بانقاذ حياة الفلسطينيين المرضى في السجون الإسرائيلية ، والذين يعانون من أمراض مختلفة ومنهم العشرات ممن يعانى من أمراض مزمنة كالغضروف والقلب والسرطان و الفشل الكلوي والربو وأمراض أخرى  .

وحذر الباحث في قضايا الأسرى الدكتور رأفت حمدونة من استشهاد المزيد من الأسرى المرضى في السجون اذ لم يكن هنالك حالة مساندة جدية لانقاذ حياتهم ، وطالب بالمزيد من الجهد على كل المستويات اعلامياً وسياسياً وشعبياً وحقوقياً ، وتحويل قضية الأسرى إلى أولى أولويات الشعب الفلسطينى ثقافياً لتتصدر الأولويات الأخرى .

وأكد أن السكوت على سياسة الاهمال الطبى سيضاعف قائمة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة التى وصلت الى221 شهيداً في السجون ، وحذر د. حمدونة من سياسة الاستهتار الطبى فى السجون ، وطالب بأهمية زيارة الأسرى والاطلاع على مجريات حياتهم وحصر مرضاهم والسماح للطواقم الطبية لإجراء عمليات جراحية عاجلة لمن هم بحاجة لذلك ، وطالب بتدخل للتعرف على أسباب وفاة المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال وبعد خروجهم من الأسر والتي أصبحت تشكل كابوساً مفزعاً لأهالي الأسرى ويجب التخلص منه تحت كل اعتبار .

وأضاف د. حمدونة أن هنالك خطورة على الأسرى المرضى  ” بمستشفى سجن مراج  بالرملة ” كونهم بحالة صحية متردية وهنالك خطر حقيقى على حياتهم نتيجة الاستهتار الطبى وعدم توفير الرعاية والعناية الصحية والادوية اللازمة والفحوصات الطبية الدورية للأسرى ، الأمر الذى يخلف المزيد من الضحايا في حال استمرار الاحتلال في سياسته دون ضغوطات دولية جدية من أجل انقاذ حياة المرضى منهم قبل فوات الأوان .