مشعشع يكشف مصير اجتماع الدول المانحة لدعم الأونروا

         

رام الله مكس _ قال سامي مشعشع، المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا): إن اجتماع الدول المانحة التي ستبحث تمويل الوكالة، سيعقد في موعده بـ26 من الشهر الجاري، رغم الضغوطات الأمريكية والإسرائيلية.

وقال في تصريحات للإذاعة الرسمية: “سيعقد الاجتماع في موعده وهو سيعطي الفرصة للدول التي لم تحدد ماهية تبرعاتها حتى نهاية هذا العام، أن تفعل ذلك”.

وأضاف: “كانت هناك محاولات للتشويش فيما يتعلق بالفترة الزمنية، لتجديد ولاية (أونروا)، هذا الموضوع غير مرتبط بالاجتماع الذي سيعقد في 26 من هذا الشهر، الذي سيحث الدول المتبرعة الإيفاء ببقية التزامتها لهذا العام، ونأمل من بعض الدول التي لم تتبرع هذا العام لـ(أونروا) أن تتبرع”.

وقال مشعشع: إن التشويشات فيما يتعلق بتجديد ولاية (أونروا) الذي سيكون النقاش فيها بشهر تشرين الثاني/نوفمبر من هذا العام، سيكون له بعض الانعكاسات على المؤتمر الأسبوع المقبل، لأن هناك محاولات للتشويش.

وتابع المتحدث باسم (أونروا): النرويج والدول الاسكندنافية بشكل أساسي والسويد على رأسهم، يلعبون دوراً تاريخياً في دعم الوكالة، خصوصاً في عام 2016 خاصة عندما اشتدت محاولات إضعاف الوكالة، والسويد في عام 2017 و2018 مع الأردن، لعبتا دوراً محورياً والنرويج لها علاقة تاريخية مع (أونروا) ولها دور في حث الدول استمرار الدعم. 

وقال: ما يدورالحديث عنه بما يتعلق بسوء تحقيقات، لم يعكس سلباً إلا القليل من قبل بعض الدول، ندرك أن ثلاث دول قالت نريد إجابات حول التحقيق حتى تكمل دعمها، ولكنها تتفهم أن هذا التحقيق يجب ألا يؤثر على الوكالة ومعاقبة اللاجئين و(أونروا).

وشدّد مشعشع على أن دور النرويج مهم في قيادة هذا الاجتماع الذي سيعقد الأسبوع المقبل، حتى نحصل على 120 دولار وهي قيمة العجز لنهاية هذا العام.

وقال: لقاءات مكثفة سيعقدها المفوض العام خلال الاجتماع، مع عديد الدول، ونحاول إعادة الكرّة مع الدول العربية، خاصة وأن الإمارات والسعودية والكويت وقطر، قدمت 200 مليون دولار العام الماضي، والإمارات أعطتنا 50 مليون هذا العام كما العام الماضي.

وأضاف: نريد تكرار التجربة مع الدول الخليجية والنظر حول إمكانية الدول الأوروبية إعطاء تبرعات إضافية.