جنين:مؤسسة اصدقاء الرؤية المجتمعية تختتم فعاليات مبادرة “باص المدونين اللاعنفي”

         

جنين-رام الله مكس-مصعب زيود: افتتح نائب محافظ جنين كمال ابو الرب اليوم الاثنين، ورشة العمل التي نظمتها مؤسسة اصدقاء الرؤية المجتمعية، لعرض نتائج الزيارات الميدانية لفريق مبادرة “باص المدونين اللاعنفي” على الجهات المختصة، عبر دراسة الظاهرة علميا باستخدام منهجية البحث والتحليل والمعالجة، وذلك ضمن مشروع التجمع الفلسطيني من اجل نشر ثقافة اللاعنف، بحضور الاستاذ صالح نعامنة رئيس قسم الارشاد في تربية جنين، ووائل ابو الحسن استاذ علم النفس الاجتماعي في الجامعة العربية الامريكية، وعدد من المرشدين التربويين، ونشطاء اجتماعيين. وأدار الجلسة غسان الشيخ من مؤسسة اصدقاء الرؤية المجتمعية.

ونقل ابو الرب تحيات محافظ جنين اللواء اكرم الرجوب للحضور، وأشاد بدور المؤسسة والجهود التي تبذلها في سبيل نبذ العنف والتصدي له ، قائلا :” إن تنفيذ مثل هذه المبادرات يعد ضروري جدا، لتعزز مفاهيم إيجابية كثيرة لدى الأسر الفلسطينية، وهذا يأتي من منطلق المسؤولية المجتمعية التي تعتبر من أولويات الحكومة الفلسطينية وتقع على عاتق كافة مؤسسات المجتمع الفلسطيني”. مشيرا انه لا بد ان يكون هناك جهد مجتمعي وتكاتف لنبذ هذه الظاهرة، وتنسيق وتعاون بين المؤسسات العاملة في مجال نبذ العنف.
وفي ذات السياق تطرق الاستاذ صالح نعامنة والاستاذ وائل ابو الحسن للحديث عن العنف بشكل عام وبشكل خاص الأسري والعنف المدرسي، مؤكدين على ضرورة أن يكون الاهل أكثر وعيا ومتابعة لسلوك ابنائهم داخل الأسرة ،من أجل تجنب كل ما يؤدي إلى حدوث أي شكل من أشكال العنف الذي يؤدي إلى تدمير البيئة الأسرية وينعكس سلبا على باقي أفراد الأسرة وبالتالي على المجتمع ككل، مبينين أن هناك أسباب كثيرة إضافة إلى الأسرة من شأنها تؤدي إلى العنف كالاحتلال والضائقة الاقتصادية التي يعاني منها رب الأسرة، وشددوا على ضرورة تكثيف هذه الورش التي من شأنها ان ترفع من مستوى الوعي لدى الأسر الفلسطينية .
بدوره استعرض المرشد التربوي الاستاذ ابراهيم ياسين أهم اهداف المبادرة وطبيعتها وما شملته من انشطة ومشاريع كزيارة المؤسسات ذات العلاقة والتعرف على الصعوبات التي تعرقل عملها اضافة الى الحالات التي تم التعامل معها من قبل هذه المؤسسات، والنسب التي تم الخروج بها.
وخرج اللقاء بمجموعة من النتائج والتوصيات، اهمها: تنظيم ورش عمل وحملات حول العنف بشكل مستمر مع التنسيق بين المؤسسات المعنية، وتفعيل دور وسائل الاعلام لمتابعة قضايا العنف وزيادة الوعي الاسري، وموائمة القوانين مع قانون حماية الطفل.