تفاصيل مثيرة خلال دفن جثمان الطفل “كراجة” الذي أحرق نفسه بغزة

         

رام الله مكس _ ذكر شاهد عيان أنه وبعد وفاة الشاب يحيى كراجة يوم أمس، بقي جثمانه أكثر 4 ساعات في ثلاجات الموتى بمستشفى الشفاء اليوم، ولم يسأل عنه أي شخص لعدم وجود أهل وأقارب له.

وأشار في منشور له على “فيسبوك”، أنه تم دفنه بوجود شقيقه في مقبرة الزوايدة وسط قطاع غزة بجانب قبر والده، ولم يحضر الجنازة سوى بعض أشخاص.

وأضاف شاهد العيان: “لم يُقام له جنازة ولا بيت عزاء، لعدم مقدرة شقيقه على دفع أيّ تكاليف، حتى في دفنه حدثت اشكالية حول دفع ثمن القبر”.

وأوضح أن شقيقه عاد الى حياة الشارع والتشرد بعد انتهاءه من دفن أخيه، ولم يتعرف لغاية الآن أي شخص أو جهة عليه.

وتداول الخميس نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، خبر وفاة المواطن الفلسطيني يحيى كراجة، الذي أحرق نفسه قبل نحو شهر في منطقة الجندي المجهول في قطاع غزة احتجاجا على أوضاعه الاجتماعية المزرية، وفق ناشطين على الشبكات الاجتماعية.

ناشطون أعادوا نشر مقطع فيديو سجله الشاب من المستشفى، ملفوف الجسد بكمادات طبية موجها كلامه لمن كان باستطاعته مساعدته ولم يفعل، حسب قوله.

وقال الشاب “أنا يحيى كراجة، أكيد اسمعتوا عني، بديش أحكي كثير” ثم تابع “أنا لم أحرق نفسي، ولم أنتحر أنا انفجرت بسبب وضعي”.

وكانت وسائل إعلام فلسطينية نقلت ما وصفته بـ “مأساة” الشقيقين يحيى (28 عاما) وعبودي (30 عاما) كراجة، واللذين فقدا مسكنهما إثر خلافلات عائلية بعد وفاة والديهما.

مواقع إخبارية كشفت أن الشابين كانا يبيتان في العراء بعدما أوصدت في وجهيهما كل الأبواب.