الرجوب يطالب بوقف الاجراءات ضدد المعلمين ويقول “هذه الحكومة ليست حكومة فتح”

         

رام الله مكس – وكالات :

دعا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب الفصائل الفلسطينيية للعلب دور ايجابي نحو حل قضية اضراب المعلمين والابتعاد عن تسجيل المواقف على بعض الاحزاب والحركات.

واكد الرجوب أن حركة فتح تقف على يسار السلطة وهذه الحكومة ليست حكومة فتح واذا ما تصرفت حركة فتح على اساس ان هذه الحكومة حكومتها يجب على الشعب الفلسطيني ان يوقف الحركة وينتقد مواقفها ويؤكد ان هذه الحكومة حكومة وفاق وطني.

وطالب الرجوب الحكومة ان تجمد كافة قراراتها المتعلقة بالمعلمين، والعمل على انتخاب اتحاد معلمين جديد، مشددا على ان كافة الفصائل متوافقة على هذا الطرح، رافضا في الوقت ذاته اهانة اي فصيل او طرف او حتى معلم، والحل يكمن في ان يعتبر المعلمين ان مطالبهم واضحة وهي امانة في يد فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وان ينتخبوا قيادة جديدة تمثلهم ومنهم، مع ضرورة الاسراع في حل القضية.

كما اكد رجوب ان اي عمل نقابي يحمل بعدا سياسيا واي عمل او نشاط مطلبي فلسطيني له بعد سياسي حتى القضايا الاجتماعية او حتى الرياضية ، وبالتالي هذا يؤكد ان قضية المعلمين تحمل هذا البعد وباتت قضية سياسية مجتمعية بامتياز ، مع ضرورة الابتعاد عن التخوين والسب والشتم التي باتت تسود وسائل التواصل الاجتماعي فيما يتعلق بقضية المعلمين.

واكد عضو اللجنة المركزية لفتح ان اضراب المعلمين هو انعاكس لانسداد الافق السياسي وغياب الامل والضائقة وهو ما يمهد لاضرابات اخرى في قطاعات مختلفة ، وأي اضراب بالمفهوم الاخلاقي القيمي هو اضراب عادل ولا موظف من موظفي للسلطة يحصل على حقوقه كاملة .

اكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتج جبريل الرجوب ان اللجنة المركزية لحركة فتح ومنذ اليوم الثاني لاضراب المعلمين اجتمعت رغم عدم حضور جميع اعضائها حيث توافقت عبر الهاتف بما فيها الرئيس ابو مازن وابلغنا رئيس الوزراء بموقف المركزية المتبني لمطالب المعلمين ، اما لماذا لم تنفذ قرارات اللجنة المركزية فهو لأنه في اطار المراجعة مشيرا الى وجود ” منطقة رمادية ” يهرب اليها الجميع من اجل الاستمرار في هذه الازمة ، مؤكدا ان الرئيس عباس هو اكثر شخص ” مظلوم ” في هذه القضية باتهامه من قبل البعض بعدم انصاف المعلمين وانهاء ازمة الاضراب .

هنا اوضح الرجوب أن عدم تطبيق قرارات اللجنة المركزية مرتبط بالواقع السياسي الفلسطيني جيث من غير المعروف من يقرر في ذلك الحكومة ام فتح ام الاجهزة الامنية ام الاتحاد المعلمين ام التنسيقيات ، وحتى الان لا احد يعلم اين مربط الخيل ، وهو ما ادخل الجميع الى دائرة مفرغة .

كما دعا الرجوب على هامش لقاء عقده مركز العالم العربي للبحوث والتنمية اوراد الحكومة الفلسطينية الى تجميد كل القرارات المتعلقة بالمعلمين بعد اضرابهم رافضا في الوقت ذاته المساس بالمعلم الفلسطيني ان كان ذلك في السر او العلن.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.