ليبرمان يتعهّد بحل العقدة السياسية وتشكيل حكومة

         

رام الله مكس _ تعهّد زعيم حزب “يسرائيل بيتنو” الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، بأن يقوم بحل العُقدة السياسية في إسرائيل بعد الانتخابات، التي ستجري في 2 مارس / آذار المقبل، بعد توجه إسرائيل لانتخابات مرتين: إبريل / نيسان وسبتمبر / أيلول من العام 2019، دون إقامة هذه الحكومة. 

وتُدار إسرائيل منذ أكثر من عام، بواسطة حكومة انتقالية منقوصة الصلاحيات. ويتذمر الإسرائيليون من التوجه إلى صناديق الاقتراع 3 مرات في غضون عام، ليس لشيء إلا لعدم توافق السياسيين على تشكيل حكومة.

ويقول الإسرائيليون إن كل انتخابات تكلّف خزينة الدولة مبالغ طائلة. وقال ليبرمان في حديث إذاعي صباح الخميس “أتعهد، وأنا أوفي بالعهود: لن تكون هناك انتخابات رابعة”.

وأضاف “لدينا ما يكفي من الأدوات، لمنع إجراء انتخابات رابعة، وسنفعل ذلك. آخذ على عاتقي مسؤولية عدم إجراء انتخابات أخرى”.

 وحمّل ليبرمان أكبر كُتلتين في الكنيست مسؤولية العُقدة السياسية في اسرائيل، فقال “السبب الرئيسي لذهابنا إلى انتخابات ثالثة، هو أن ‘الليكود’ و’أزرق أبيض’، اختلفا على من سيكون الأول في التناوب على رئاسة الحكومة.

حصلت القائمتان سويا على 65 مقعدًا، ولم يكونوا بحاجة إلى أي قائمة أخرى لتشكيل الحكومة.

قلت لهم، ‘شكّلوا حكومة’. استطاعوا تشكيل حكومة مستقرة، والتركيز على خدمة الشعب الإسرائيلي”. 

وهاجم ليبرمان حليفه السابق، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، لطلبه الحصانة من محاكمته على قضايا الفساد المُتهم بها، فقال “لا يمكننا جميعًا أن نكون رهائن لموضوع واحد وشخص واحد، مهما كانت أهميته”.

واستمر بانتقاد نتنياهو فقال، “عندما كنتُ وزيراً للأمن في حكومته، رأيت أن الشيء الوحيد الذي كان يهم نتنياهو، هو إفشالي في منصبي.

أردت العودة إلى سياسة التصفيات والاغتيالات لقادة الفصائل الفلسطينية في غزة، فأحبط نتنياهو ذلك، أردت إخلاء خان الأحمر، فمنع نتنياهو ذلك، إنه من سلّم مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية لياسر عرفات، ووقع معه على اتفاقية لنقل منطقة ج في الضفة الغربية، من السيطرة الإسرائيلية للسيطرة الفلسطينية، وصوّت لصالح تفكيك المستوطنات من قطاع غزة في العام 2005، نتنياهو ليس يمينيا وقويا”.