اتحادا المزارعين والفلاحين يطالبان الحكومة بالاعلان الفوري عن الأغوار ‘عنقود صمود’

         

 رام الله مكس:- دعا اتحاد المزارعين الفلسطينيين واتحاد الفلاحين اليوم، الحكومة الفلسطينية، إلى اعلان منطقة الاغوار فورا “عنقود صمود”، وذلك لمواجهة الإجراءات الاحتلالية التعسفية، المتمثلة في المصادرة والضم لمناطق واسعة، الأمر الذي ينهي الوجود الانساني والزراعي الفلسطيني في منطقة تعتبر عمقا استراتيجيا وزراعيا للكل الفلسطيني. 
 
وطالب الاتحادان، في بيان صحفي، وصل شاشة نيوز نسخة منه، الحكومة القيام بإجراءات عملية لحماية الاغوار بعيدا عن الشعارات والتصريحات البراقة، وعلى رأس هذه الإجراءات توفير آلية حماية قانونية للمزارعين، إلى جانب توجيه كافة الموارد الحكومية لدعم واسناد صمود المزارعين في الأغوار وإلغاء كافة الضرائب والرسوم وإعفائهم من أثمان المحروقات لمضخات آبار المياه، وذلك من أجل تشجيع الزراعة في تلك المنطقة من جهة، ودعم صمود المزارعين في المعركة المصيرية التي يخوضونها ضد اجراءات الاستيطان والضم من جهة أخرى.
وأضاف الاتحادان أنه “لا يعقل أن تقوم دولة الاحتلال بتوفير مبلغ شهري يفوق 130 مليون شيقل، لتطوير البنية التحتية للمستوطنات تحت بند ما يسمى (دعم صمود المستوطنين)، ولا تقوم الحكومة الفلسطينية بتوفير عشر هذا المبلغ للمواجهة والتصدي”.
 
واكد الاتحادان أن الصمت تجاه ما يحدث لم يعد ممكنا، وأن التصريحات وحدها لا تفيد شيئا، وأن رد الحكومة الفلسطينية على ضم أكثر من 100 الف دونم، واعلان وزير حكومة الاحتلال بينيت انشاء 7 محميات طبيعية، إلى جانب توسيع 12 محمية أخرى، يجب أن يكون على مستوى الحدث، وأن الحكومة مطالبة بالاستنفار الكلي والتحرك على الأرض، لمواجهة الضم الفعلي للأغوار، إلى جانب العمل على مستوى المجتمع الدولي ليقف عند مسؤولياته.
 
وقرر الاتحادان دعوة جميع الفعاليات الأهلية والشعبية إلى اجتماع عاجل وسريع، من أجل الضغط على الحكومة من أجل تبني استراتيجية وطنية شاملة توفر آليات حماية واضحة، وتعزز من صمود المزارعين، إلى جانب تحديد آليات التدخل الممكنة لانقاذ الأغوار وحشد كل الجهود والطاقات لذلك.