#ثورتنا_عيونكم.. هاشتاغ يجتاح لبنان والأمن: “تلفيقات”

       

رام الله مكس _ استفاق اللبنانيون، الثلاثاء، وقد ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بهاشتاغ #ثورتنا_عيونكم، تضامنا مع المصابين من المحتجين الذين خاضوا مواجهات مع القوى الأمنية وصفت بالأعنف منذ انطلاق الاحتجاجات في 17 أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، في وسط العاصمة اللبنانية بيروت.

في التفاصيل، انتشر الهاشتاغ وملأ مواقع التواصل، يظهر فيه الناشر وقد غطى عينه اليسرى وترك اليمنى، في رسالة تضامنية للمصابين من المحتجين بالرصاص المطاطي الذي أطلقته قوى الأمن بعد خروج اللبنانيين باحتجاجات تنديدا بالأوضاع المعيشية الصعبة التي تمر بها البلاد، السبت.

وأتى هذا الهاشتاغ في وقت تنتشر فيه معلومات عن اقتراب تشكيل الحكومة التي على ما يبدو لم ترضِ المحتجين أبدا.

يشار إلى أن فنانين وإعلاميين ومشاهير شاركوا بالهاشتاغ، ونشروا صورهم مرفقة بعبارة: “#ثورتنا_عيونكم .. تضامناً مع كل جرحى اعتداءات قوى الأمن وقمعها للمتظاهرين. #من_الشارع_مش_طالعين#لبنان #لبنان__ينتفض” “.

عرض الصورة على تويتر
“قوى الأمن: تلفيقات”

بالمقابل، وبعد انتشار الهاشتاغ والصور، علقت قوى الأمن الداخلي اللبناني في تغريدة لها على تويتر أن الأوامر أعطيت للعناصر بإطلاق الرصاص المطاطي باتجاه الأرجل حصرا وعلى مسافة 10 أمتار.

كما أوضحت أن ما حصل في حالات قليلة جدا هو إطلاقها من مسافة قريبة على أشخاص كانوا يقومون بأعمال شديدة العنف، بحسب تعبيرها.

وأضافت التغريدات أن قوى الأمن الداخلي تستغرب مما أسمتها “الحملة الممنهجة”، وأسفت بحسب تعبيرها لـ”التلفيقات” التي تساق بحق عناصرها، بحسب ما كتبت.

NicoleHajal@NicoleHajal

❤️

#ثورتنا_عيونكم تضامناً مع كل لبناني نزل عالشارع يطالب بأبسط حقوقوا فتم مواجهتوا بقنابل فشل السياسيين ورصاص فسادن.
عيونكم عيوننا

عرض الصورة على تويتر

“400 جريح بأعنف ليلة”

يذكر أن ليلة “عنيفة” تخللتها اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن في وسط بيروت، شهدها يوم السبت، حيث استيقظت العاصمة اللبنانية، الأحد، على مشاهد تكسير طالت بعض واجهات المحلات والمصارف، وآلاف الحجارة المرمية أرضاً.

Rimane Daou@daou_rimane

#ثورتنا_عيونكم #اوقفوا_قنص_العيون

عرض الصورة على تويتر

١٩٦:٠٥ م – ٢٠ يناير ٢٠٢٠المعلومات والخصوصية لإعلانات تويترمشاهدة تغريدات Rimane Daou الأخرى

وخلفت المواجهات إصابة حوالي 400 شخص، فيما اعتبر، السبت، أعنف يوم منذ بدء الحركة الاحتجاجية، وفق حصيلة جديدة.

كما أفادت المعلومات حينها استنادا إلى أرقام للصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني، أن 377 شخصا تمت معالجتهم في المكان أو نقلوا إلى المستشفيات في أعقاب صدامات في محيط البرلمان وساحة الشهداء.