هاري يظهر ويتحدث لأول مرة منذ أزمته مع الملكة والعائلة

       

رام الله مكس _ عبر الأمير البريطاني هاري عن حزنه لاضطراره التخلي عن واجباته الملكية في اتفاق مع جدته الملكة إليزابيث الثانية وكبار العائلة، وبموجبه ترك وزوجته الممثلة الأميركية السابقة ميغان ماركل، أدوارهما الرسمية للبحث عن مستقبل مستقل، فتلاه إعلان من قصر “باكنغهام” والملكة السبت الماضي، بأنه وزوجته لم يعودا عضوين عاملين في الأسرة الملكية ولن يستخدما لقبيهما الملكيين وسيستقلان ماليا.

وجرى التوصل للترتيب الجديد لإنهاء أزمة أثارها الزوجان بإعلانهما في وقت سابق من يناير/كانون الثاني الجاري، عن رغبتهما بتقليص ارتباطاتهما الرسمية وقضاء المزيد من الوقت في أميركا الشمالية، مع الإبقاء على وضعهما كعضوين نشيطين في العائلة الملكية.

وفي كلمة أثناء حفل عشاء الأحد لمؤسسة خيرية أسسها هاري في 2006 باسم Sentebale لمساعدة أيتام الأيدز، قال هاري إنه كان يأمل بالاستمرار في “خدمة الملكة والمؤسسة العسكرية، لكن من دون تكمويل عام” مشيرا إلى أن “ذلك لم يكن ممكنا”، على حد وصفه.

وشرح الأمير، وهو السادس بالترتيب لولاية العرش: “أملنا كان مواصلة خدمة الملكة والكومنولث والمؤسسة العسكرية، من دون أموال عامة. للأسف لم يكن هذا في الإمكان، قبلت هذا وأنا أعلم أنه لن يغير واقع من أكون ولا مدى التزامي، أصبت بحزن شديد، لأن الأمور وصلت إلى هذه النتيجة”، موضحا أن قرار تقليص أنشطتهما الملكية جاء بعد شهور من المشاورات ولم يكن قرارا متسرعا.

اليزابث هاري ميغان

اليزابث هاري ميغان

ووفقا للترتيب الجديد، سيظل هاري أميرا وسيحتفظ الزوجان بلقبي “دوق ودوقة ساسكس” مع شروعهما في حياة جديدة يتنقلان فيها بين بريطانيا وأميركا الشمالية، حيث سيقضيان معظم وقتهما، لكنهما لن يشاركا بأي مراسم أو جولات ملكية في المستقبل، وسيدفعان ما يعادل 3 ملايين دولار من أموال دافعي الضرائب البريطانيين المستخدمة في ترميم منزلهما، المعروف باسم Frogmore Cottage في وندسور.

وأنهى كلمته بقوله: “سأظل دائما على أقصى درجات الاحترام لجدتي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأنا ممتن لها بشكل لا يصدق، لها ولبقية أفراد عائلتي على الدعم الذي أظهروه لميغان ولي خلال الأشهر القليلة الماضية، لقد ولدت في هذه البلاد، وإنه لشرف عظيم أن أخدم بلدي والملكة”.