دبي.. جواز عابر للقارات ولكنه لا يخص السياح!

   

رام الله مكس _ أطلقت دبي “الجواز اللوجستي العالمي” في المنتدى الاقتصادي العالمي المقام في دافوس، وذلك ضمن خطوات تنفيذ مشروع “خط دبي للحرير”.

وتجمع المبادرة بين “الجمارك العالمية” و”موانئ دبي العالمية” و”طيران الإمارات” و”دناتا” بهدف ربط الأسواق عبر بوابة دبي لتبادل الخبرات وتطوير العمليات التجارية بصورة مباشرة بين الدول المشاركة.

وتسعى دبي من خلال خط الحرير الجديد والجواز اللوجستي العالمي لتوسيع دائرة روابطها التجارية مع العالم وتعزيز شراكاتها مع مختلف مراكز التجارة العالمية.

وقد صممت مبادرة “الجواز اللوحستي العالمي” لتخطي الحواجز التجارية غير الجمركية، ومنها على سبيل المثال عدم كفاءة الخدمات اللوجستية، والتي تحد حاليا من نمو التجارة بين الأسواق النامية، فوفقا لمنظمة التجارة العالمية، تبلغ عائدات التجارة بين دول الجنوب نحو 4.28 تريليون دولار سنويا، أي أكثر من نصف إجمالي صادرات الدول النامية في عام 2018، غير أن العديد من البلدان في آسيا وأميركا اللاتينية وإفريقيا تملك حصصا سوقية أصغر بكثير من منتجات التصدير الرئيسية في أسواق بعضها بعضا، مقارنة بحصصها في البلدان المتقدمة، ما يشير إلى إمكانية حدوث نمو إضافي مطرد وبالتالي تعزيز الازدهار.

وتهدف المبادرة، التي تم تصميمها كبرنامج ولاء، لتحفيز الشركات والتجار على استخدام مرافق الخدمات اللوجستية العالمية الرائدة في دبي مقابل توفير التكاليف والوقت وتحسين عمليات التخليص الجمركي، ولن تقتصر مزايا هذه المبادرة على تسهيل نقل البضائع في دبي فحسب، بل ستعزز أيضا الطرق التجارية المباشرة بين أميركا اللاتينية وإفريقيا وآسيا.

أما على الصعيد العالمي، فستتيح مبادرة الجواز اللوجستي العالمي للدول الشريكة الاستفادة من خبرات مؤسسات دبي، مثل الشبكة اللوجستية العالمية لمجموعة “موانئ دبي العالمية” التي تضم الموانئ والمجمعات الاقتصادية عبر القارات الست، وشبكة “دناتا” و”سكاي كارجو” العالمية التابعة لمجموعة طيران الإمارات، وخبرات دبي الغنية في إدارة الجمارك والتجارة عبر الحدود، ونتيجة لذلك، ستتمكن هذه الدول الشريكة من تحسين عملياتها وقدراتها على تعزيز الأمن والشفافية ونقل البضائع بسهولة، وبالتالي تحويلها إلى مراكز تجارية عالمية.