أبو مازن وهنية مكبلا اليدين ومعصوبا العينين في إعلانات دعائية بتل أبيب

       

رام الله مكس _ أمر رئيس بلدية تل أبيب – يافا رون خولدئي، بإزالة لوحات إعلانية في وسط تل أبيب، تظهر الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، يجلسان على ركبتيهما وعيونهما مغطاة ويظهران مرفوعي الأيدي كنوع من “الاستسلام” وتظهر في خلفيتهما كمية كبيرة من المباني المدمرة والدخان المتصاعد.

وذكرت صحيفة “يديعوت آحرونوت” أن اللوحات كتب عليها “السلام يصنع فقط مع الأعداء المهزومين”.

وأوضح رئيس البلدية خولدئي، أن “هذه الإعلانات تحرض على العنف وتذكرنا بأعمال (داعش) و(النازية) التي لا نريد أن نعول عليها”.وأكد خولدئي على وجود “خطوط حمراء، حتى خلال فترة الانتخابات”، وقال: “لا أتدخل في منشورات المجال العام، لكن هذه المرة تم كسر القواعد، وإذلال الآخر ليس طريقنا”.

وأشارت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إلى أن “المنظمة اليمينية (مشروع انتصار إسرائيل) هي المسؤولة عن حملة الإعلانات”.

وأضافت الصحيفة بأن “اسم المنظمة اليمينية ليس مكتوبًا على اللافتة، ولكنها مسؤولة أيضًا عن حملة إعلانية أخرى في جميع أنحاء تل أبيب، كانت قبل بضع سنوات، حيث تم استبدال أسماء الشوارع في تل أبيب بأسماء مصطلحات الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني”.

حيث قامت بإطلاق تسمية مثل “شارع تسيفاع أدوم” (ويعني صفارات الإنذار التي تدوي تحذيرًا من وقوع صواريخ)، “الدلفيناريوم” (وهو ملهى الدلافين في مدينة تل أبيب فجرته حركة حماس في عام 2001، مما أسفر عن مقتل 25 إسرائيلياً)، “ملون بارك” (وهي عملية عيد الفصح حيث كان عملية تفجيرية قامت به حماس في فندق بارك في نتانيا، في 27 آذار/مارس 2002، أثناء عيد الفصح، وقتل ثلاثون اسرائيليا وأصيب 140)، “هتنكتوت” (أي فك الارتباط الأحادية الإسرائيلية حيث قامت الحكومة الإسرائيلية باتخاذ قرار بإخلاء المستوطنات الإسرائيلية ومعسكرات الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة و4 مستوطنات أخرى متفرقة في شمال الضفة الغربية)، “شارع عرفات” (على اسم الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات).

وهددت المنظمة اليهودية اليمينية بأنه “إذا تمت إزالة اللوحات الإعلانية، فسيتوجهون “أفراد المنظمة” إلى المحكمة”.