مريض (كورونا) يتحدث عن تفاصيل رحلته مع الفيروس..المرض مختلف جدا عن الإنفلونزا

   

رام الله مكس: تحدّث رجل، عمره 39 عاما، مصاب بفيروس كورونا عن تجربته الأليمة، وكشف بالضبط كيف كان رد فعل جسمه على المرض القاتل.

وقال جاستن إن المرض بدأ في 4 مارس، وعانى من صداع وألم عميق في رئتيه، قبل أن يشهد صعوبة في التنفس بحسب ما نقلته (روسيا اليوم).

ومع تفاقم أعراضه، أوضح جاستن، وهو مصاب بالسكري النوع 1، أنه “كاد أن يغيب عن الوعي دون سبب واضح”، قبل أن يذهب إلى وحدة العناية الطبية A&E.

وتابع على حسابه في “تويتر”، بالقول: “في ذلك الوقت عانيت من صعوبة التنفس. عالجوني من الإنفلونزا، وأعطوني عقار Tamiflu (تاميفلو)، وأعادوني إلى المنزل. 

وقالوا إذا شعرت بتدهور حالتك، عد إلينا لذلك عدت،واليوم أعاني من صعوبة في التنفس، والمشي إلى الحمام يشبه الجري في سباق الماراثون. لا تعتقد أن ألم الصدر مثل نوبة قلبية، هذه ليس إنفلونزا، جميعنا نعرف الإنفلونزا”.

وأضاف موضحا: “فكّر بشكل أعمق، فكّر بآلام الرئة. من الصعب أن تتخيل ولكن فكّر عندما تتنفس الهواء البارد وتشعر “بالألم”، قبل أن تدفئ رئتيك مجددا، هكذا على ما أعتقد. 

وأداة الاستنشاق تجعل رئتي تؤلمني! مع جهاز الاستنشاق، فكّر في أن تجرح نفسك وتضع الكحول على الجرح. 

إنه شيء من هذا القبيل، تطبيق الدواء على الجرح. هذه ليست إنفلونزا، الإنفلونزا خاصة نوعا ما، وهذا يبدو مختلفا جدا عنها”.

وقال جاستن إنه الآن في الحجر الصحي مع عائلته، بعد أن سُمح له بالعودة إلى المنزل.

واستطرد: “إذا شعرت بسوء، فأنا بحاجة إلى العودة. الأكسجين بنسبة 100%، ولكن الأيام القليلة القادمة يمكن أن تثيرني”.

كما حث جاستن الناس على “البقاء في المنزل” في محاولة لوقف انتشار المرض.