هل نجح اشتيه في شطب مصطلح ‘منع التجول’ من ذاكرة شعبنا؟

     

رام الله مكس- اعلن رئيس الوزراء محمد اشتية اليوم سلسلة من القرارات ضمن مساعي الحكومة للتصدي لفيروس كورونا ومنع انتشاره.


ومن بين هذه القرارات منع التنقل بين المحافظات ومنع خروج جميع المواطنين من بيوتهم تطبيقا للحجر الإلزامي لمدة 14 يوما… فلماذا استخدم اشتية مصطلح منع التنقل والخروج من المنزل بدلا من “منع التجول”.


مسؤولون ومحللون عزوا ذلك الى ارتباط مصطلح منع التجول بالذاكرة الفلسطينية مشيرين الى ان مصطلع منع الحركة  أخف وطأة على الاذن وياتي لاجل هدف نبيل هو تجنب شعبنا ويلات انتشار فايروس كورونا الذي بات ينهش في العالم.


ومصطلح منع التجول ارتبط بالذاكرة الفلسطينية في الاحتلال الاسرائيلي الذي استخدم كل الوسائل في قمع الشعب الفلسطيني الاعزل ومن بين تلك الوسائل حظر التجول الذي كان بفرض على شعبنا لايام طويلة ضمن العقاب الجماعي.

الحكومة الفلسطينية برئاسة الدكتور محمد اشتية كانت على قدر كبير من المسؤولية في ادارة ازمة كورونا ولم تغفل في عز هذه الازمة عن استخدام المصطلحات التي تليق بشعبنا وتضحياته وفق ما يرى محللون.
هذا وارتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) فى فلسطين إلى 59 حالة، وذلك بعد تسجيل 6 إصابات جديدة بالفيروس، منها 4 فى المحافظات الشمالية، واثنتان فى المحافظات الجنوبية.
وقال الناطق باسم الحكومة إبراهيم ملحم “إن المصابين من غزة هما من رجال الدعوة قادمان من باكستان، وكانا تحت الرقابة الصحية، وأعلن اليوم عن إصابتهما”.


وأشار إلى أن إصابات الضفة الأربع، سجلت إحداها في مدينة رام الله لشاب خالط مصابا، واثنتان في قرية شقبا لامرأة وابنتها (8 سنوات)، والإصابة الرابعة سجلت في قلنديا لمواطن نقلت إليه الإصابة من زوجته المصابة بالفيروس، والتي ترقد في أحد المستشفيات الإسرائيلية.