(محدث) الصحة الإسرائيلية: وفاة ثالثة بكورونا وارتفاع الاصابات الى 1930

     

رام الله مكس _ أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية بعد ظهر اليوم الثلاثاء، عن وفاة امرأة (67 عاما) ورجل ( 87 عاما) جراء إصابتهما بفيروس كورونا، لترتفع عدد الوفيات الى 3 في “اسرائيل”.

ارتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا في دولة الاحتلال بشكل كبير، حيث وصل العدد إلى 1930 حالة بعد تشخيص حالات جديدة، بعد أن كان العدد في الساعات الأخيرة 1656 حالة.

ومن بين الحالات المصابة بالفيروس 34 بحالة خطيرة، كما ارتفع عدد الوفيات جراء الفيروس اليوم إلى 3 حالات.

وتتوقع وزارة الصحة الإسرائيلية، وجود 50 الف مصاب لم يتم فحصهم حتى الآن في دولة الاحتلال.

ووفقا للمعطيات الرسمية تم تسجيل 214 إصابة خلال أقل من 24 ساعة.

ولفتت إلى وجود تقديرات تشير إلى أن 10 آلاف اسرائيلي يحملون الفيروس دون علمهم ولم يخضعوا لأي فحوصات لاكتشاف الفيروس.

10 آلاف يحملون الفيروس لم يتم تشخيصهم

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية “كان” عن وزراء في الحكومة الانتقالية قولهم “فرض الإغلاق الشامل مسألة وقت، حيث سيمنح بموجب ذلك صلاحيات واسعة لأفراد الشرطة لتغريم كل مواطن يقوم بخرق التعليمات ولا يلتزم بالعزل في المنازل”.

ووفقا للوزراء سيعلن عن الإغلاق الشامل لمدة أسبوع على أن يتم تمديد الفترة بحال لازم الأمر، كما ستفرض عقوبات على كل من يخالف تعليمات وزارة الصحة.

ونقلت الإذاعة عن مصدر في وزارة الصحة الاسرائيلية ضرورة فرض الأغلاق الشامل على المواطنين ليتسنى مكافحة الفيروس والحد من انتشاره.

ولفت إلى وجود تقديرات تشير إلى أن 10 آلاف في البلاد يحملون الفيروس دون علمهم ولم يخضعون لأي فحوصات لاكتشاف الفيروس، مؤكدا بأنه لا يمكن مكافحة الفيروس بإغلاق جزئي.

تعليمات وإجراءات جديدة

وأجرت الحكومة الاسرائيلية، مساء أمس الإثنين، مشاورات من أجل إقرار التعليمات والإجراءات الجديدة، حيث دفع مدير عام وزارة الصحة نحو اتخاذ قرار بفرض الإغلاق الشامل، الأمر الذي عارضه مدير عام وزارة المالية.

من جانبه، طالب ما يسمى وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي الإعلان عن حالة طوارئ مدنية ومنح الشرطة الاسرائيلية المزيد من الصلاحيات لتنفيذ التقييدات، وتمكين أفراد الشرطة من فرض غرامات على المواطنين الذين لا يلتزمون بالتعليمات.

وتنص التعليمات الجديدة فرض الإغلاق الشامل، وإلزام المواطنين بالعزل في المنازل، وعدم الخروج إلا للحالات الضرورية للتزود بالمواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية.

ووفقا للتعليمات والإجراءات المشددة، سيتم تعليق المواصلات العامة، بعد أن تم تقليص خطوط السفريات بالمواصلات العامة وحركة القطارات بحوالي 50%،

ويشمل فرض الإغلاق الشامل جميع المحالات التجارية، والمصالح التجارية الصغيرة، والمطاعم، والمقاهي والأسواق، والمجمعات التجارية.

ورغم الإغلاق الشامل، سيتم الإبقاء على المخابز والمتاجر ومحلات بيع المواد الغذائية والتموينية، والصيدليات مفتوحة أمام الجمهور.

وتمهيدا للإغلاق الشامل، توجهت الشرطة رسميا إلى سلطات الجيش من أجل تخصيص 16 وحدة من الجيش للمساعدة في فرض الإغلاق الشامل.

ووفقا لوزير الأمن الداخلي، فإنه في حال الإغلاق الشامل ستكون إمكانية لخروج المواطنين من منازلهم قليلة جدا، وسيسمح بذلك فقط في حالات الضرورة القصوى، مبينا ضرورة اعتماد آليات لفحص درجات الحرارة للمواقع والأماكن التي سيسمح لها استقبال الجمهور.