محدث |5 حالات وفاة بسبب فيروس كورونا في “اسرائيل “

     

رام الله مكس _ توفي صباح اليوم الأربعاء، مريضان إسرائيليان في السبعينات من العمر في مستشفى تل هاشومير بالداخل المحتل، ليرتفع عدد الوفيات بالفيروس التاجي إلى خمسة حالات، وذلك بعد وفاة مريض أمس يبلغ من العمر “87 عاما” في مستشفى هداسا، وامرأة في الستينات من عمرها، بفيروس كورونا المستجد.

ووفقا لوزارة الصحة الإسرائيلية، فإن الحالة الثانية كانت لإمرأة تبلغ من العمر “67 عاما” وكانت ترقد في مستشفى “وولفسون” في تل أبيب، وكانت تعاني من أمراض مزمنة.

وأعلنت الوزارة الإسرائيلية صباح اليوم، عن ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد إلى 2030، بينها 37 حالة وصفت بالخطيرة، و40 بحالة متوسطة.

وتسعى وزارة الصحة الإسرائيلية إلى مضاعفة الفحوصات والاختبارات لاكتشاف فيروس كورونا، على أن تصل حتى مطلع الأسبوع المقبل إلى 8 آلاف اختبار في اليوم.

وصادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، على الاجراءات الجديدة التي تم اعتمادها بهدف الحد من حرية تنقل المواطنين.

ووفقا للإذاعة الإسرائيلية الرسمية “كان”، فإن فرض الإغلاق الشامل مسألة وقت، حيث سيمنح بموجب ذلك صلاحيات واسعة لأفراد الشرطة لتغريم كل مواطن يقوم بخرق التعليمات ولا يلتزم بالعزل في المنازل.

ونقلت عن وزراء إسرائيليين، قولهم: إنه سيفرض الإغلاق الشامل لمدة أسبوع على أن يتم تمديد الفترة بحال لازم الأمر، كما ستفرض عقوبات على كل من يخالف تعليمات وزارة الصحة، ليتسنى مكافحة الفيروس والحد من انتشاره.

وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن 10 آلاف إسرائيلي يحملون الفيروس دون علمهم ولم يخضعون لأي فحوصات لاكتشاف الفيروس.

ومساء الاثنين، عقدت مشاورات من أجل إقرار التعليمات والإجراءات الجديدة، حيث دفع مدير عام وزارة الصحة نحو اتخاذ قرار بفرض الإغلاق الشامل، الأمر الذي عارضه مدير عام وزارة المالية.

أما وزير الأمن الداخلي، فإنه طالب الإعلان عن حالة طوارئ مدنية ومنح الشرطة المزيد من الصلاحيات لتنفيذ التقييدات، التي تنص على فرض الإغلاق الشامل، وإلزام المواطنين بالعزل في المنازل.

كما تم تعليق المواصلات العامة، بعد أن تم تقليص خطوط السفريات بالمواصلات العامة وحركة القطارات بحوالي 50%، واغلاق كافة المحالات التجارية، والمطاعم، والمقاهي والأسواق، والمجمعات التجارية.