ترقبوا ارتفاعا ملحوظا على أسعار المحروقات مطلع الشهر المقبل

   

رام الله مكس-وكالات: تتجه أسعار المحروقات في فلسطين إلى ارتفاع ملحوظ مطلع الشهر المقبل مع استئناف دوران العجلة الاقتصادية وصعود أسعار البترول عالميا.

وقال رجل الأعمال طارق النتشة صاحب محطات الهدى للمحروقات لـ”الحياة الجديدة” إنه يتوقع ارتفاع أسعار ليتر البنزين وليتر السولار على حد سواء بنحو 40 أغورة مطلع الشهر المقبل، عازيا ذلك إلى ارتفاع أسعار البترول عالميا مقارنة مع الشهر الأخير، وكذلك زيادة الطلب محليا في ظل استئناف العمل بقطاعات اقتصادية مختلفة.

وأشار النتشة إلى أن الاقبال على محطات الوقود قد زاد خلال الأسبوعين الأخيرين مقارنة مع فترة الطوارئ والإغلاق، لكنها لم مازالت حتى اللحظة لا تعمل بطاقتها الطبيعية.

وأضاف” الاغلاق خلال الأعياد ووقف السياحة الداخلية وخاصة عدم تمكن أهالينا في الداخل من زيارة المدن الفلسطينية، بالإإضافة إلى تعطل عدة قطاعات اقتصادية، وتراجع حركة التجارة والحركة باتجاه الموانئ والمعابر كلها عوامل سلبية حالت حتى الآن دون عودة الاستهلاك إلى مرحلة ما قبل جائحة كورونا”، لكنه توقع ارتفاعا على الطلب خلال الأسابيع المقبلة مع بدء استنئاف الحياة الطبيعية وإنهاء حالة الطوارئ.

وقال النتشة إن توقعه لارتفاع اسعار المحروقات بهذه النسبة ليس نهائيا، فهناك مازال عدة أيام لنهاية الشهر، والأمر مرهون بأسعار البترول في الأسعار العالمية وبتوجهات الهيئة العامة للبترول صاحبة الاختصاص في الإعلان عن الأسعار.

وكانت أسعار المحروقات في فلسطين شهدت انخفاضا غير مسبوق خلال شهر أيار الحالي، حيث  انخفض  سعر لتر البنزين (95 أوكتان) الأكثر شيوعا بواقع 12 أغورة، ليصل إلى 4.69 شيقل مقارنة مع 4.81 شيقل بشهر نيسان.

كما انخفض سعر لتر البنزين (98 أوكتان) بواقع 10 أغورات ليصل إلى 5.49 شيقل، مقارنة مع 5.59 شيقل لشهر نيسان.

وانخفض سعر لتر السولار بواقع 24 أغورة ليصل إلى 4.35 شيقل بعد أن كان يباع بـ4.59 شيقل، وكذلك الأمر بالنسبة للتر الكاز حيث انخفض سعره إلى 4.35 شيقل.

وكان لتر البنزين (95 أوكتان) يباع خلال شهر نيسان بـ4.81 شيقل، والسولار            

بـ 4.59 شيقل، وبالتالي فإن صدقت التوقعات فإن لتر البنزين من هذه الفئة سيباع مطلع الشهر المقبل بين 5 شواقل إلى 5.10 شيقل، بينما سيباع لتر السولار بـ4.6 إلى 4.7 شيقل.(مع الإشارة إلى أن ذلك يبقى توقعات والأسعار النهائية ستحددها الهيئة العامة للبترول مع نهاية الشهر الحالي).

 يشار إلى أن الأراضي الفلسطينية تستهلك شهريا نحو 80 مليون لتر من المحروقات.

وتعد المحروقات من أبرز ايرادات الخزينة العامة إذ تبلغ قيمتها سنويا نحو 3 مليارات شيقل.

تقرير: أيهم أبو غوش-الحياة الجديدة