تفاصيل جديدة عن جهود صفقة تبادل الأسرى.. تعرف عليها

   

رام الله مكس:  حذرت مصادر مطلعة على  المفاوضات الدائرة مع (حماس) بشأن ابرام صفقة تبادل الأسرى من ضياع فرصة استغلال النافذة النادرة؛ لتحقيق تقدم في مباحثات الصفقة. 

ووفقاً لصحيفة (إسرائيل اليوم) أوضحت المصادر، أن حماس مهتمة بالاتفاق، وترغب في إبرام الصفقة، ولكن السبب في عرقلة تقدم المباحثات، يرجع بشكل رئيسي إلى الجانب الإسرائيلي. 

وأوضحت المصادر، أن إسرائيل تتحمل مسؤولية عدم التقدم في مساعي الصفقة لسببين رئيسين، وهما: عدم اهتمام وإصغاء القيادة السياسية العليا، التي من المفترض أن تقود عمليات صنع القرار في هذه القضية، إضافة إلى غياب قوة تأثير منسق الأسرى والمفقودين، يارون بلوم على المسؤولين، وأصحاب صنع القرار.  

وأضافت المصادر، أن الذي يملأ الفراغ الذي يخلفه بلوم في مساعي صفقة الأسرى، شخص مسؤول كبير في جهاز (شاباك) يدعى باسم “المعقل” وتم انتدابه حالياً ليشغل منصب رفيع في هيئة الأمن القومي، علاوة على أنه يعتبر مقرباً جداً من رئيس الحكومة، ورئيس هيئة الأمن القومي، مائير بن شبات. 

هذا ويشغل ذلك المسؤول الملقب بـ “المعقل” رئيس قسم الشرق الأوسط والعلاقات الخاصة، بما في ذلك العلاقات السرية بين إسرائيل والدول العربية، حيث إنه يمتلك تاريخًا كبيرًا في جهاز (شاباك) ولديه معرفة عميقة بالساحة الفلسطينية والمصرية، علاوة على أنه يتحدث اللغة العربية بطلاقة. 

وأضافت المصادر، بأن “المعقل” أصبح العامل المركزي في جهود التفاهمات الدائرة مع (حماس) بما في ذلك مباحثات إبرام صفقة تبادل أسرى جديدة، حيث أصبح مفتاح إبرام الصفقة بيد هذا الشخص “المعقل”. 

وأضافت المصادر، بأن مستوى استجابة وإنصات متخذي القرار في إسرائيل ضعيف جداً، حيث إن رئيس الحكومة نتنياهو ووزير الجيش غانتس، مشغولان بشكل أساس في أزمة (كورونا) والأزمة الاقتصادية، إضافة إلى مشروع خطة الضم، في حين أن حماس تبدو أكثر جدية من إسرائيل في إحراز تقدم في هذا الملف. 

يشار إلى أن جهات دولية مختلفة، مثل ألمانيا والأمم المتحدة، ضالعة في المفاوضات؛ لإحراز تقدم في هذا الملف، ولكن تبقى مصر الوسيط المركزي، بسبب علاقاتها العميقة مع غزة، ومدى تأثيرها على قيادة حماس، وفقاً للصحيفة.