عباس زكي يكشف ما قاله الرئيس عباس وإسماعيل هنية قبل التوجه للمصالحة

   

رام الله مكس-أكد عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح)، عباس زكي، أن المؤتمر الصحفي، الذي سيعقد ما بين حركتي فتح وحماس، اليوم الخميس، هدفه الاتفاق على مواجهة (صفقة القرن)، و(الضم) الإسرائيلي بشكل مشترك، ووفق رؤية موحدة.

وقال زكي لـ”دنيا الوطن”: إن هذا المؤتمر، ربما يكون المدخل الحقيقي لاستكمال إجراءات المصالحة الوطنية بين فتح وحماس، لافتًا إلى أنه سبق الإعلان عن المؤتمر العديد من الاتصالات بين الحركتين، والعملية لم تتوقف كما يظن البعض، لأن الجميع يريد المصالحة.

وكشف زكي عما قاله إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس)، خلال لقائه بمجموعة نداء السلام العربي، عبر تطبيق (زوم) وقال: إن هنية أكد للمجموعة، أن حماس لا تفكر أن تكون بديلًا عن منظمة التحرير، بل تدعم المنظمة كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، وأيضًا تعهد هنية بألا تستخدم (حماس) السلاح إلا بوجه الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح أن حديث هنية هذا كان مُهمًا، واستوقف جميع أعضاء المجموعة العربية، وبدوره الرئيس محمود عباس، أثنى على جهد المجموعة، الداعي للمصالحة بين الأطراف الفلسطينية، كما أن الرئيس، رحب بحديث هنية.

وأشار زكي إلى أن الرئيس عباس، أكد للمجموعة استعداده الفوري للبدء في إنجاز المصالحة الوطنية، وإنهاء الانقسام وفق اتفاق 2017، وكل هذا كان تربة خصبة لتقرب المجموعة العربية الطرفين، تمهيدًا لإنهاء الانقسام.

وبيّن زكي، أنه بعد ذلك، فُتحت نافذة ما بين اللواء جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، وصالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، والتي نأمل أن تتوج بعد ذلك بعمل مشترك وحقيقي، وصولًا لإنهاء انقسام دام 13 عامًا.

وأضاف: “يبدو لي أنه لدينا في فتح نريد أي شكل لقاء مع حماس في الميدان، ويبدو كذلك أنه يوجد رغبة حقيقية عند المكتب السياسي لحماس، ونتمنى من هاتين الرغبتين، أن يُصاحبهما إرادة حتى لا نفشل كما كان يحدث في الماضي”.

وذكر أن الجميع لمس موقفًا طيبًا من الرئيس عباس، وكذلك كان موقف هنية إيجابي جدًا، وبعد ذلك قمت بطرح الموضوع في اللجنة المركزية، وقلت لهم إننا سمعنا من الأخ إسماعيل هنية كلامًا إيجابيًا، والأجواء مُهيّئة، وبالتالي حماس اتصلت وطلبت لقاءً مهماً، والذي توّج بمؤتمر الرجوب والعاروري.

وشدد زكي، على حدث وصفه بالمهم، هو استقبال الرئيس أبو مازن لجبريل الرجوب في مقر الرئاسة، خصوصًا وأن الرئيس لا يستقبل أبناءه وإخوانه، ولا يُذكر هذا الاستقبال عبر الإعلام، لأنه أمر اعتيادي، ولكن استقبال الأمس، وإعلانه عبر وسائل الإعلام، يُدلل على تمسك الرئيس بالمصالحة، وهو الذي يرعاها بنفسه، كما أنه أشاد بهذه الجهود، وأثنى عليها.

وختم عباس زكي، حديثه، بالقول: “يمكنني الآن القول بأن كل الأمور استوت، ويوجد انفراجه واختراق كبير في العلاقة بين فتح وحماس، والمطلوب خلال الفترة المقبلة عدم ظهور الشخصيات التي تُعكر الأجواء الطيبة، ولا تُريد المصالحة والوحدة”، وفق تعبيره.