دولة الاحتلال | 1,107 إصابة جديدة بـ”كورونا”

   

رام الله مكس : أعلنت وزارة الصحة في دولة الاحتلال صباح يوم الجمعة تسجيل إصابة 1,107 إسرائيلي جديد بفيروس “كورونا” الوبائي خلال الـ24 ساعة الماضية، في عدد هو الأعلى منذ انتشار الوباء بداية مارس/آذار الماضي.

وذكرت صحيفة “معاريف” العبرية أن عدد المصابين النشطين ارتفع إلى 9,486 مصابًا، من بينهم 64 مصابًا وصفت حالتهم بـ”الخطيرة”، في حين جرى تسجيل وفاة 325 حالة.

وأجرت أكثر من 23 ألف فحص يوم أمس؛ وهو ما يفسر هذا الارتفاع الحاد في أعداد الإصابات المكتشفة، حيث تعتقد دوائر صحية إسرائيلية أنّ قرابة ربع مليون إسرائيلي أصيبوا بالفيروس الوبائي.

وتعافى منذ منتصف الخميس 81 شخصا، ليرتفع عدد المتعافين الكلّي إلى 17547، من أصل 21430 شخصًا أصيبوا بالفيروس منذ وصوله إلى دولة الاحتلال في شباط/فبراير الماضي.

وفي المجتمع الفلسطيني في الداخل المحتل، أعلن مساء الخميس في يافة الناصرة عن تواجد شخص على الأقل مصاب بكورونا في حمام عريس ما أدّى إلى إدخال العشرات إلى الحجر المنزلي.

وفي وقت سابق الخميس، أعلن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، تقييد التجمّعات في الأماكن المفتوحة وقاعات المناسبات والبارات والنوادي الليلة ودور العبادة بـ50 شخصا؛ بالإضافة إلى قصر المشاركين في التجمعات المنزليّة على 20 شخصًا.

وأضاف نتنياهو أنه سيعرض في الأيام المقبلة خطّة مساعدات اقتصادية لنصف السنة المقبل، تخدم أصحاب المصالح والمستقلّين والأجيرين والعاطلين عن العمل.

واستثنت حكومة الاحتلال المطاعم من التقييدات الجديدة بعد معارضة شديدة من وزير المالية، يسرائيل كاتس، الذي ادّعى أن تقييد المطاعم سيؤدّي إلى ضربة قويّة لكلّ قطاع المطاعم، وفقًا لما نقلت قناة “كان 11”.

وكشفت القناة ذاتها أنّ رئيسة خدمات صحة الجمهور في وزارة الصحّة، سيغال سداتسكي، أبلغت مدير عام الوزارة، حيزي ليفي، أنّ “الجهاز الوبائي” التابع للوزارة غير قادر على التعامل مع عدد المرضى الحالي “وعلى شفى الانهيار”.

وسبق أن صادقت حكومة الاحتلا على هذه القرارات التي أوصى بها المجلس الوزاري لمتابعة شؤون كورونا (“كابينيت كورونا”)، لكن جلسة الحكومة شهدت سجالات حادّة بين وزراء الليكود و”كاحول لافان”، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيليّة.

وقال نتنياهو خلال الاجتماع إن “ثمن الخطأ في الصحّة والاقتصاد على حدّ سواءً من الممكن أن يكون قاسيًا جدًا”، وأضاف أنه يدعم “تقييدات إجباريّة بحدّها الأدنى لوقف انتشار الفيروس، بالإضافة إلى الحفاظ على الاقتصاد”.

(عرب 48)