سخط يعم الجلزون نتيجة عدم توفير الحكومة لأماكن حجر لمرضى كورونا

   

رام الله مكس : طالب أهالي مخيم الجلزون شمال محافظة رام الله والبيرة، كافة الجهات المسؤولة والمختصة، منذ صباح اليوم الجمعة، بتوفير أماكن لحجر المصابين بفيروس كوفيد19 المستجد، نتيجة عدم صلاحية المنازل الضيقة بالمخيم لهذا الغرض.

وجاءت هذه المطالبات نتيجة الارتفاع الكبير لعدد الإصابات الذي من المتوقع أن يكون أكبر بكثير مما تم الإعلان عنه من قبل وزارة الصحة، وذلك بعد فحص ما يقارب 500 عينة فقط على مدار 3 أيام.

وأضاف الأهالي أيضا خلال تعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، بأن المنازل بالمخيم والمكونة بالعادة من عدد قليل من الغرف (2-3 غرف) غير صالحة نهائيا للحجز طالما يتشارك السكان فيها نفس المطبخ أو الحمام أو غيرها من المرافق بالمنزل، مما يؤدي إلى نشر العدوى لكافة العائلة بما فيها من مرضى وكبار بالسن وأطفال ونساء.

يذكر أن رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الجلزون محمود مبارك طالب بمنشور له، الحكومة الفلسطينية بضرورة الإسراع بتوفير الأماكن الصالحة للحجر الصحي، وعدم التأخر قبل حصول الكارثة الصحية من انتشار للعدوى.

واتهم نشطاء من المخيم الحكومة بالتخلي عن المخيم، مقارنة بما يدفعه سكانه من ضرائب أسوة ببقية المواطنين، وقارنوا ذلك بما تقوم به الحكومة من توفير لأماكن الحجر مع سكان المدن والقرى الأخرى.

واستنكر آخرين مماطلة الحكومة أو رفضها توفير الفنادق للحجر الصحي بحجة عدم توفر المال أو الكادر الطبي، مؤكدين على ضرورة إيلاء الحكومة الأولوية القصوى للمخيمات في ظل هذه الظروف، على أن يتم التعامل مع المرضى من قبل نفس الأطباء في الطب الوقائي العاملين في المخيم ويسكنوه.

وشدد آخرون على رفضهم لفكرة تحويل المدارس إلى أماكن للحجر الصحي، وضرورة توفير أماكن تتلاءم مع متطلبات الحياة الآدمية، ووجود ما يمكن للإنسان التعايش معه في هذه الفترة الطويلة من الحجر الصحي التي قد تزيد عن 3 أسابيع.