فضلات طيور بحرية تصل قيمتها لنصف مليار دولار.. ما قصتها؟

     

رام الله مكس-أفادت دراسة جديدة إلى نتائج غير متوقعة حول قيمة بعض الأشياء المهملة تماما من قبل الإنسان، بعكس النفط والغاز والذهب والمعادن، وآخرها قيمة المعقمات بعد تفشي فيروس (كورونا).

ووفق الدراسة التي قامت بهما مجموعة علماء من جامعة “غوياس” البرازيلية، التي درست مساهمة الطيور البحرية في الطبيعة بهدف زيادة الوعي بأهميتها، والتركز على الآثار الجانبية لانخفاض أعدادها من خلال تقييم تكاليف انخفاض نسبة فضلاتها في كوكب الأرض.

وأشارت الدراسة التي نشرتها وكالة (سي إن إن) إلى أن بعض الطيور البحرية، مثل النورس والبطريق والبجع، تصل قيمة فضلاتها إلى نحو نصف مليون دولار سنويا.

ونوهت الدراسة إلى أن فضلات الطيور البحرية، التي يتعارف عليها عالميا بعدة أسماء مثل “ذرق الطائر” أو “غوانو” أو “جانو” التي تتشكل نتيجة فضلات وأجسام طيور البحر النافقة، تعتبر من أفضل الأسمدة في العالم.

وتقدر قيمة “ذرق الطائر” المجموعة سنويا، والتي تشهد انخفاضا تدريجيا، بحوالي 473 مليون دولار كل عام وربما أكثر بكثير.